كشفت الموجة الحارة التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية عن فشل الجامعات في خفض الكثافة الطلابية داخل المدرجات والقاعات الدراسية لمواجهة خطر انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.
وأكدت مصادر داخل وزارة التعليم العالي أن الوزارة فوجئت بعدم وجود أي خطط للجامعات خلال الفترة الماضية، وأن العشوائية وعدم اللا مبالاة التي تعامل بها مسئولو الجامعات ينذر بكارثة في حالة تفشي خطر إنفلونزا الخنازير.
كما شهدت الأيام الماضية تناقضًا واضحًا بين تصريحات المسئولين عن التعليم العالي بخفض الكثافة داخل المدرج الواحد إلى 400 طالب وطالبة، بينما الأعداد الحقيقية تتجاوز الألف.
من جانبها، تعاملت جامعة القاهرة مع الأزمة بطرد طلاب التعليم المفتوح من الحرم الجامعي، وقصر وجود الطلاب في مقر مركز التعليم المفتوح بحوار مدينة الطلاب بعد مقاطعة طلاب الكليات النظامية ذات الأعداد الكبيرة للمحاضرات في ظل اختناق المدرجات.