أن يحيل عميد كلية التجارة أحدًا من طلاب الإخوان بكليته للتحقيق، فهذا بات أمرًا طبيعيًّا هذه الأيام التي تشهد فيها الجامعات المصرية تصعيدًا كبيرًا من جانب إدارات الكليات بالتواطؤ مع الأمن، وبمعاونة البلطجية ضد طلاب الإخوان، ولكن الغريب هذه المرة هو أن يحيل عميد كلية طلابًا في كلية أخرى للتحقيق!!.
هذا بالفعل ما حدث مع الدكتور إبراهيم موسى عبد الفتاح عميد كلية "التجارة" بجامعة الزقازيق الذي قرر إحالة 15 طالبًا من طلاب الإخوان المسلمين بكلية "الهندسة"؛ بتهمة إثارة الشغب وإعاقة الطرقات الخاصة بالعملية التعليمية، لينطبق عليه في هذه الوقعة المثل الشعبي القائل: "يا مربي فـ غير ولدك يا باني فـ غير ملكك"!!.
وفوجئ طلاب كلية الهندسة المحالون إلى التحقيق بورود أسمائهم داخل كلية التجارة على قرار العميد المُوقَّع بخط يده، بعد أحداث الكلية الأخيرة التي اعتدى فيها طلاب الاتحاد المعينين مصحوبين ببلطجية وأفراد من حرس الكلية ومدير الكلية من جانب، على طلاب الإخوان المسلمين.
الطلاب المحالون للتحقيقات هم: إبراهيم علي فرج، بلال جمال محمد، كريم الزملي، محمد نصر أحمد، عمار ياسر محمد، ماهر صبحي جلال، عمار أحمد عبد العظيم، أحمد السيد النجار، أحمد السيد يونس، إسلام محمد محمد، عمرو محمد إسماعيل، أحمد محمود محمد، أحمد محمد عبد العزيز، إسلام سعيد، وعبد الله شحاتة.