اعتصم العشرات من طلاب الإخوان المسلمين وغيرهم بجامعة الأزهر ظهر اليوم، أمام مكتب الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر؛ تنديدًا باستبعاد 78 طالبًا في المرحلة الأولى من السكن بالمدينة الجامعية، رغم حصولهم على تقديرات مرتفعة: "جيد جدًّا، امتياز". 

 

وعقب إصرار الطلاب على مقابلة رئيس جامعة الأزهر، قال مدير مكتبه: "الدكتور مشغول بأمور أخرى أهم الآن، ولن يستطيع مقابلتكم الآن"، وقام حرس الأمن بتطويق الطلاب وطردهم من مبنى رئاسة الجامعة بشدة.

 

وفوجئ الطلاب بردِّ محمد عبد الرحيم مسئول إدارة شئون الطلاب بالمدينة الجامعية عقب احتشاد الطلاب أمام مكتبه: "ماليش دعوة باستبعادكم.. الأمن هو المسئول".

 

جدير بالذكر أن إدارة جامعة الأزهر قامت باستبعاد ما يجاوز 450 طالبًا على مستوى كليات الأزهر بالقاهرة، غالبيتهم من طلاب الإخوان المسلمين، بناءً على تحريات أمن الدولة التي أثبتت أن لديها ملفات تدين الطلاب لمشاركتهم المتكررة في الأنشطة السياسية!!.

 

وتشمل الاستبعادات كشفين؛ الأول يشمل أسماء كل من سبق وأخذ مجلس تأديب، مهما كانت نتيجة المجلس؛ حتى ولو تم إلغاؤه أو إيقافه، وهذا الكشف مستبعد استبعادًا نهائيًّا من السكن بالمدينة الجامعية، والكشف الثاني يتضمن أسماء ناشطين سياسيين.