نظم اليوم معيدو جامعة عين شمس وقفةً احتجاجيةً أمام مكتب الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي؛ احتجاجًا على التصريحات المتناقضة والمغالطات التي ذكرها الدكتور أحمد زكي بدر رئيس جامعة عين شمس عن عدم تحويلهم لوظائف إدارية, على حد وصفهم!!.

 

وقال المعيدون في بيان لهم- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: إن تصريحات أحمد زكي بدر مغالطات كبيرة؛ حيث قال إنه أنهى أزمة المعيدين، بالرغم من أن هذا غير صحيح!!.

 

وأضاف البيان أن المهلة التي يتحدث عنها رئيس الجامعة في الخبر المنشور للمعيدين والمدرسين المساعدين حتى نهاية العام الدراسي الحالي للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه لكي يعيدهم مرة أخرى إلى كادر أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بعد أن حولهم بالفعل إلى وظيفة إدارية؛ هي مهلة وهمية وقرار شفوي وغير قابل للتطبيق عمليًّا، وأكبر دليل على ذلك هو العشرات من الزملاء الذين أصدر قراره بقطع بعثاتهم للخارج وأعادهم للبلاد قبل أن يحصلوا على درجة الدكتوراه ببضعة أشهر، وقالها ليكسب بعض الوقت ويهدئ مشاعرهم حتى يصل إلى منصب الوزارة الذي يتوق إليه!!

 

وتابع البيان: إن أحد المغالطات الواضحة والغريبة في تصريحاته قوله إن عدد المحولين إلى وظائف إدارية هو 150 معيدًا ومدرسًا مساعدًا، في حين أنه صرح في ذات اليوم لجريدة الأهرام أن عددهم 180 معيدًا ومدرسًا مساعدًا؛ مما يؤكد أنه على غير دراية كاملة وواضحة بالقضية!!، فضلاً عن قوله إنه تأكد من أن المعيدين والمدرسين المساعدين المحولين إلى أعمال إدارية في كلية التجارة بالجامعة لم يقم أغلبهم بتسجيل رسائل الماجستير والدكتوراه؛ الأمر الذي نفاه الأساتذة المشرفون على رسائلهم العلمية والمستندات الموجودة لديهم؛ حيث إن أكثر من 95% من المعيدين والمدرسين المساعدين بكلية التجارة الذين شملهم قراره قد أتموا تسجيل رسائلهم العلمية، بل إن الكثير منهم قد تم تشكيل لجنة تحكيم لرسالته، بل والأدهى من ذلك أن العديد منهم قد ناقش بالفعل رسالته العلمية، إلا أن أحمد زكي بدر يرفض إعادتهم إلى كادر أعضاء هيئة التدريس بالجامعة!!.

 

واستنكر البيان مزاعم رئيس الجامعة بالقول بقبول 20 تظلمًا منهم، وذلك بعد أيام من صدور القرار، إلا أن ذلك مجرد ادعاءات كاذبة، داعين زكي لتقديم أسماء من قام بالتظلمات لأنه رفض قبولها!!

 

وأكد البيان أن المعيدين يستشعرون بخيبة الأمل والقلق بعد ترديد أحمد زكي بدر أنه يفتح باب التظلمات من هذا القرار؛ حيث إن من استطاع مقابلته من الزملاء تحدث معهم بأسلوب غير لائق ومتعال ومهين، وذكر لهم صراحة أنه لن يرجع عن قراره مهما حدث، وأن عليهم التوجه للقضاء.

 

واستنكر قول أحمد زكي بدر أنه هذا القرار قد تأخر لسنوات طويلة ويجب مساءلة رؤساء الجامعات السابقين له عن إهدارهم للمال العام وتعطيل القانون، فإذا كانت هذه هي قناعته، كيف إذن يرجع عن قراره الحكيم هذا ويمنح مهلة كما ادَّعى، ويعيد من تم تحويلهم إلى وظيفة إدارية إذا حصلوا على درجتهم العلمية في خلال تلك المهلة الكاذبة!!.

 

وأشار إلى أن رئيس جامعة عين شمس في نهاية الأمر يرغب من وراء ذلك في إيصال رسالة لصاحب قرار اختياره وزيرًا، مفادها أنه سيكون وزيرًا مسئولاً وحكيمًا ولا يخالف القانون ويعالج الأزمات فور حدوثها، وأنه خير مرشح لمنصب الوزارة!!.