حالة من القلق والذعر ضربت كلية الطب بجامعة المنصورة بعد تسرُّب أخبار عن إصابة طالب ماليزي (بالفرقة الرابعة) بفيروس إنفلونزا الخنازير، وظهور أعراض المرض عليه بالكلية، رغم السرية والتكتُّم اللذَيْن تفرضهما إدارة الكلية على الخبر.

 

وذكر شهود عيان أن الطالب شكى أثناء وجوده بالكلية من أعراضِ بردٍ عاديةٍ، إلا أن هذه الأعراض سرعان ما زادت بسرعة وبدأت درجة حرارته في الارتفاع بصورة أفقدته الوعي؛ الأمر الذي ترتَّب عليه إبلاغ الإدارة التي قامت بإحالتها إلى مستشفى الجامعة.

 

وترفض إدارة الجامعة الكشف عن حقيقة إصابة الطالب، واكتفت بتصريح بأنه "في المستشفى ولا توجد أخبار عنه"، إلا أن موظفي رعاية الشباب بالكلية تهرَّبوا من الإجابة على أسئلة زملائه، واكتفوا بالقول: "مفيش حاجة"!.

 

ويتخوَّف جموع الطلاب من تحوُّل الاشتباه إلى حالة إيجابية تزيد من قلقهم وتخوفهم من المرض، خاصةً أن الكلية شهدت إجراءاتٍ غير عادية في النظافة لم تشهدها طوال العام الدراسي الجديد.

 

وانتشرت حالة من الرعب والخوف بين طلاب الكلية كما عزف الطلاب عن دخول المدرجات، وامتنعوا عن حضور المحاضرات النظرية أو العملية؛ خوفًا من إصابتهم بالمرض.

 

وقال بعضهم إن حضورهم للكلية هو فقط لإنجاز بعض الأوراق والمحاضرات حتى يذاكروا في بيوتهم، معلنين أنهم لن يحضروا إلى الجامعة إلا بعد أسبوع حتى تقوم إدارة الكلية بتعقيم كافة المدرَّجات، وتطهيرها من الفيروس الذي قد ينتقل بأي صورة.

 

وطالب بعض الطلاب بإغلاق الكلية لمدة أسبوع، على أن يتم استئناف الدراسة بعدما تقوم الكلية بما هو مطلوبٌ منها لحماية الطلاب.