في إطار أنشطتهم المتواصلة لبثِّ روح الإيجابية ونبذ السلبية بالجامعات، نظَّم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر (فرع أسيوط) صباح اليوم وقفةً ومسيرةً حاشدةً لحثِّ جموع الطلاب على التشجيع الهادف، وعدم التعصب لأي فريق، وإيقاظ روح الأخوَّة بين الشعبين المصري والجزائري، ونبذ مظاهر العنف والكراهية.

 

وشدَّد الطلاب في وقفتهم الرمزية أمام كلية الصيدلة على أهمية درء فتنة الكراهية المشتعلة بين مشجِّعي البلدين الشقيقين، وأهمية أن تظهر هذه الروح الوطنية في كل القضايا الوطنية وليس فقط في الرياضة.

 

كما تمنَّى المتحدثون في الوقفة التي لاقت تفاعلاً كبيرًا من عموم الطلاب أن تُظهر هذه الجموع الغفيرة التي تسافر من بلد لأخرى استعدادها لنصرة المسجد الأقصى المبارك وتحرير فلسطين من يد اليهود والصهاينة.

 

 الصورة غير متاحة

 الطلاب دعوا لتشجيع أمثل نابع من أخلاقنا الإسلامية

وشدَّدوا على أن التشجيع الهادف والمحترم لا يتنافى مع الأخلاق الحميدة الإسلامية، ولا يضر بأفراد المجتمع، مشيرين إلى أن روح المودة بين أبناء الأمة الواحدة لا يمكن أن يؤثر فيها من يصل إلى كأس العالم ومن لا يصل.

 

واختتموا وقفتهم بقولهم: "إنه وإن كنا نتمنى جميعًا الفوز لبلدنا الحبيب، فإن ذلك لا يلهينا عن قضايانا الأساسية؛ من المطالبة بالحقوق المهضومة، ورفع الظلم الواقع على الشعب"، متمنين أن يروا هذه الجموع في طريقها لتحرير بيت المقدس.

 

تبع الوقفة مسيرة تشجيع للمنتخب المصري ضمَّت المئات من الطلاب، بدأت من أمام ساحة كلية الصيدلة وحتى المجمع الشرعي، رافعين العلَم المصري، ومردِّدين الهتافات التي تدعو للوحدة ونبذ التعصب والخلاف بين البلدين العربيين الشقيقين.

 

وتخللت الوقفة والمسيرة قوافل دعوية ونقاشات مع عموم الطلاب في معاني الوحدة ونبذ الخلاف، وأثر ذلك في القضايا المصيرية للأمة العربية والإسلامية.