شهد مجلس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر استياءً شديدًا حول ما نسبته وسائل الإعلام حياله، بإصدار مجلس النادي قرارًا بمقاطعة أي تعاون علمي أو ثقافي مع الجزائر؛ احتجاجًا على اعتداء مشجعي فريق المنتخب الجزائري على جماهير المنتخب المصري في السودان.

 

ونفى المجلس في بيان- وصل (إخوان أون لاين)- ما نُشر في الصحف بمطالبته الحكومة المصرية بقطع جميع العلاقات مع دولة الجزائر، لحين الاعتذار الرسمي من جانب الحكومة الجزائرية والشعب المصري، وأن الجزائر فقدت الثقة والاعتبار في مواقفها العربية التي تُبنى أساسًا على الأخوة والعلاقات الحميمية.

 

وأدان الدكتور فاروق أبو دنيا الأمين العام لنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أي مقاطعة علمية أو ثقافية تحدث مع الجزائر، مؤكدًا أن العصبية الجاهلية التي ظهرت من جماهير منتخبي مصر والجزائر ساهمت فيها وسائل إعلام الدولتين بتجييش الجماهير لصالح لعبة، مشددًا على أن الشحن للجماهير تقف خلفه أجندة صهيوأمريكية ترمي إلى تفتيت جسد الأمة العربية والإسلامية.

 

وطالب الدكتور بلال زهدي عضو نادي هيئة التدريس بالجامعة بعدم الخضوع للمؤمرات التي تُحاك ضد الأمة لتفريق شملها، وعدم خضوع المؤسسات العلمية ومراكز البحث العلمي لقطع العلاقات المصرية الجزائرية.

 

ووصف الانصياع والإنصات للأصوات المنادية بالعصبية المحرمة شرعًا وإنسانيًّا، ودعا النظام المصري إلى التهدئة لوقف حدة التوتر بين الدولتين المسلمتين الشقيقتين، بالدعوة إلى التسامح وفهم المؤمرات التي تُحاك لمسخ الهوية، وتمزيق النسيج العربي المسلم.