حالة من الركود المتبوع بغضب من أساتذة جامعة القاهرة، ظهرت بنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بعد أكثر من 3 شهور من تولي الدكتور عادل مبروك عميد كلية التجارة دون أي فعاليات بالنادي؛ مما أدَّى إلى وصف بعض الأساتذة للنادي بأنه تحت الحراسة.
واستنكر العشرات من الأساتذة حال النادي الذي "لا يسر عدو ولا حبيب"، مشيرين إلى أن الأنشطة القديمة التي كان يقيمها المجلس الشرعي للنادي اختفت من النادي، خاصةً التي كانت تتعلق بالعيد، حتى شعر الأساتذة وكأنهم بـ"غربة" داخل ناديهم، فيما طالب البعض بمقاطعته حتى إجراء الانتخابات أو البتِّ القضائي في أمر عودة المجلس الشرعي.
وطالب الأساتذة الذين توجهوا للنادي أول وثاني أيام العيد أملاً في قضاء وقت ممتع دون جدوى، أن يتم الانتهاء من الانتخابات في أسرع وقت ممكن، أو عودة النادي لأصحابه الشرعيين الذين انتخبتهم الجمعية العمومية للنادي لعودة النشاط والحيوية مرةً أخرى للنادي.
كما انتابت الأساتذة المرشحين لعضوية النادي حالةٌ من الضيق والسخط لاستمرار التأخر في إعلان نتيجة الطعون على الرغم من انتهاء قبولها قبل شهر، مطالبين بسرعة إظهار نتائجها خلال هذه الأيام حتى يتثنى لهم عقد جلسات ومشاورات مع الأطياف السياسية بالجامعة لتكوين القوائم التي تخوض الانتخابات القادمة المقررة يوم 30 ديسمبر المقبل.
وتشهد الانتخابات هذه المرة منافسات شرسة وسط تكهنات بالتزوير في ظل عددٍ من الممارسات التي اتخذتها الجامعة هذا العام، خاصةً بعد قرار الدكتور عادل مبروك المفوض بإدارة النادي عقد لجان فرعية بالكليات المختلفة، وهو ما يبشر بتزوير أو تصويت جماعي في الانتخابات المقبلة لمرشحي الحكومة.