حالة من الخوف والرعب تنتاب طلاب وطالبات جامعة الزقازيق، بعد أن امتدت ظاهرة بلطجة الأمن داخل الجامعة ضد الإخوان إلى عموم الطلاب، وسط غياب تام لحرس الجامعة وضباط أمن الدولة الموجودين بصورة غير شرعية داخل الجامعات؛ للنيل من طلاب الإخوان فقط وترك ما عداهم!.

 

وفوجئ الطلاب منذ يومين بالبلطجي المعروف "م. ف" وزميله "أ. ج" بالاشتباك مع الطلاب داخل أحد مدرجات كلية التجارة بالأسلحة البيضاء وطفايات الحريق؛ حيث قاما بتفريغها في وجه أحد الطلاب، وانتهت المشاجرة بتوعد البلطجية والطلاب، وتربصهم كل بالآخر.

 

وخلال ثوانٍ، احتشد البلطجية من طلاب الاتحاد وطلاب الأسر، مدججين بالأسلحة البيضاء الموجودة داخل مقراتهم من شوم وجنازير ومطاوي، وهجموا على الطلاب وصبوا جام غضبهم عليهم!!.

 

في اليوم الثاني، احتشد أيضًا البلطجية وطلاب الاتحاد وطلاب الأسر إلى جانب مجموعة كبيرة من قوات الأمن، حاملين أسلحتهم النارية، وبدءوا تهديد الطلاب بتصفيتهم داخل الكلية، وأسفر اليوم عن إصابة طالب بالفرقة الثانية مدني بكلية الهندسة في وجهه بجرح غائر بمطواة، تمَّ نقله على إثره إلى مستشفى الجامعة!!.

 

وأعرب طلاب الجامعة عن ذهولهم الشديد من هذه البلطجة السافرة والفوضى العارمة التي أصابت الجامعات!، وقال أحد الطلاب- تحفظ عن ذكر اسمه-: "الواحد معدش يأمن على نفسه داخل حرم الجامعة!!".

 

كما استنكر الطلاب كيف يتم السماح للبلطجية بدخول الجامعة بهذه الأسلحة وتحت أعين قوات الأمن؟!، وكيف تتركهم إدارة الجامعة أن يقوموا بإرهاب الطلاب وإصابتهم، في حين يتم منع الطلاب من ممارسة نشاطهم الجامعي؟!