أدانت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان ومقرها سويسرا استمرار الأجهزة الأمنية في تعذيب الطالب ضياء الدين محمد حامد (26 سنة) منذ 8 ديسمبر الجاري بسجن ألماظة العسكري بمصر الجديدة، معربة عن قلقها من تدهور صحته بشكل كبير مع الأنباء التي ترددت حول اختفائه من السجن.
وأكدت في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أنها بصدد تقديم هذه القضية إلى المقرر الخاص المعنى بالتعذيب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وطالبت في الوقت ذاته السلطات المصرية بالإفراج عن الطالب.
وأضافت: "تقوم آلية القمع المصرية التي لا تعرف الكلل باعتقال كل من شكت في معارضته للنظام، متجاهلة كل القوانين الدولية والمحلية. ولا تكتفي الأجهزة الأمنية بذلك، وإنما تلجأ إلى التعذيب بشكل منهجي لكل من دخل سجونها، بحثًا عن اعترافات تبرر بها أعمالها التي تتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان".
يُذكر أن الأجهزة الأمنية اعتقلت زكريا بتاريخ 22 سبتمبر 2009، بسجن ألماظة العسكري بمصر الجديدة، حيث عاش التعذيب والمعاملة اللا إنسانية أسبوعًا كاملاً، من تعليق وضرب وتجويع وحبس انفرادي، قبل أن يطلق سراحه بتاريخ 28 سبتمبر، شريطة زيارته لمقر مكتب أمن الدولة بمصر الجديدة كل أسبوعين للتحقيق معه.
ثم جاء دور أخيه ضياء، الذي ألقي عليه القبض بمقر عمله بتاريخ 8 ديسمبر 2009، واعتقل بنفس السجن وتعرض لنفس المعاملة السيئة والتعذيب، في محاولة من السلطات إكراهه على التوقيع على اعترافات تدين أخاه زكريا الذي لاذ بالفرار بعدما خاف من الاعتقال والتعذيب من جديد.