لليوم الثاني تظاهر طلاب الفرقة السادسة بكلية طب الأزهر ظهر اليوم أمام مكتب الدكتور إسماعيل شبايك عميد الكلية؛ احتجاجًا على تسريب امتحان مادة الجراحة الذي انعقد يوم الخميس الماضي، فيما أقام ما يقرب من نحو 50 طالبًا دعاوى قضائية ضد الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة وعميد كلية الطب.
قال الطلاب: إن المادة كانت عبارة عن 120 سؤالاً اختياريًّا، ولكل سؤال أربع اختيارات، وفي نهاية انعقاد الاختبار تردد بين بعض الطلاب أنباء عن تسريب الامتحان وطباعة الاختيارات الصحيحة في الاختبار بلون باهت؛ مما أدَّى إلى سخط الطلاب واحتشادهم لليوم الثاني على التوالي مطالبين بمحاسبة المسئول عن تسريب الامتحان وإعادة إجراء الاختبار ثانيةً.
وأكد الطالب عبد الرحمن الخيام أنه بعد رفضه وزملاؤه الإنصات لعميد الكلية الذي حضر لهم ليؤكد لهم كذب الإشاعة، وأن مصدرها دكتور استُبعد من وضع امتحان المادة بعد علمهم أنه يعطي دروسًا خصوصيةً لبعض الطلاب بالفرقة وخوفًا من تسريبه الامتحان، قام بإعطاء أوامر لحرس الأمن بالجامعة بتفريق الطلاب وطردهم خارج الكلية وسحب بعض الكارنيهات من الطلاب بالقوة؛ مما أدَّى إلى إصابة بعض الطلاب بكدمات وتوجههم لقسم شرطة مدينة نصر لتحرير محاضر حيال اعتداء حرس الجامعة عليهم.
وشدد الطلاب المتظاهرون على استمرار احتجاجهم وتصعيد قضية التسريب للقضاء وغيره من مؤسسات حقوقية لمحاسبة المسئولين عن تسريب الامتحان، وإعادة إجراء امتحان مادة الجراحة لجميع الطلاب مع وجود رقابة كاملة من عمداء وأعضاء هيئة تدريس كليات الجامعة.