تحوَّلت ساحة جامعة المنيا منذ صباح اليوم إلى مجزرة ضد طلاب الإخوان المسلمين، أدَّت إلى إصابة طالبين بكسور وكدمات في الوجه، واحتجازهم في مستشفى المنيا العام أثناء اعتصامهم للتنديد بسياسة الفصل ضدهم.
تبدأ أحداث القصة خلال الأسبوع الماضي؛ حيث زادت قرارات فصل طلاب الإخوان المسلمين بمختلف كلِّيَّات الجامعة دون إبداء أي أسباب؛ حيث يُفاجأ الطلاب بمنعهم من دخول ساحة الجامعة بتعليمات من حرس الجامعة الذين يُظهرون للطلاب كشوفًا تُفيد بفصلهم!.
واستنكر الطلاب هذا التصرف، وقرروا تنظيم اعتصام مفتوح صباح اليوم أمام بوابة الجامعة الرئيسيَّة لمقابلة رئيس الجامعة الذي رفض مقابلتهم، وقام بإرسال عميد كلية الزراعة لهم، وقال لهم بالنص: "رئيس الجامعة مش فاضيلكم الآن.. عَدُّو عليه بكرة ونشوف قضيتكم".
تَصَرُّف عميد كلية الزراعة لاقى استهجان الطلاب الذين قرروا الاستمرار في اعتصامهم، وأكدوا حقهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة، ورفض أي تعسف إداري أو أمني ضدهم، إلا أنهم فوجئوا بعد نصف ساعة بعدد من طلاب كلية التربية الرياضية يهجمون عليهم ويضربونهم ويعتدون عليهم، بزعم أن عميد كليتهم قال لهم إنه سيمنحهم درجات أعمال السنة كاملة في حال ضربوا الطلاب المعتصمين!!.
وشارك في هذا الاعتداء بعض أفراد حرس الجامعة؛ ما أدَّى إلى إصابة 4 طلاب نقل 2 منهم لمستشفى المنيا العام، أصيبوا بكسور وكدمات في الوجه.
وقال شهود عيان لـ(إخوان أون لاين): إن الطالبين أرادا أن يحررا محضرًا بالمستشفى، إلا أن نقطة الشرطة الموجودة بالمستشفى رفضت طلبهم، وقامت بالاتصال بأحد ضباط أمن الدولة الذي قام بدوره بإحضار رئيس قسم العظام بالمستشفى، وأجبره على كسر الجبس المربوط على الطالبين، وقام باحتجازهما في غرفة مستقلة وسط حراسة مشددة.
وفي كلية دار العلوم بجامعة القاهرة تحوَّل اعتصام الطلاب التضامني مع زملائهم إلى ساحة معركة أخرى، قاد طرفها الأول عميد الكلية الذي خرج على الطلاب، واعتدى على اثنين منهم، وهدد الآخرين بفصلهم بعد سبهم؛ الأمر الذي دفع قائدو حرس الجامعة والكلية إلى الاعتداء على باقي الطلاب بحجة حماية عميد الكلية!!.
وكان طلاب الإخوان بدءوا بعد ظهر اليوم اعتصامًا أمام باب الكلية الرئيسي للتنديد بقرار عميد الكلية بحرمان 6 من طلاب الإخوان من دخول الامتحان الأول لامتحانات الفصل الدراسي الأول.