في سابقة غريبة، وافقت إدارة جامعة الزقازيق ضمنيًّا على وجود سيارة لترويج وبيع السجائر للطلاب أمام الباب الرئيسي للجامعة على مدار أسبوع كامل دون تدخل!!.
أكد الطلاب أنهم فوجئوا بسيارة كبيرة تقف أمام الباب الرئيسي للجامعة، وظنوا في البداية أنها تابعة لإحدى مؤسسات دار الكتب، إلا أنهم فوجئوا بعد ذلك أنها عربة لترويج وبيع السجائر بسعر مخفض وتقديم هدايا للطلاب المدخنين.
ولاقى استمرار وجود عربة السجائر على مدار أسبوع استهجان العديد من الطلاب؛ ما دفعهم إلى الاحتجاج على وقوفها أمام بوابة الجامعة وطلب رحيلها، متسائلين عن كيفية موافقة إدارة الجامعة عن هذه المهزلة؟
وطالبوا بالكشف عن المتسبب في الكارثة التي من شأنها تدمير صحة الطلاب وأخلاقهم ومحاكمته، خاصةً أن العربة مملوكة لشركة أمريكية كبرى لإنتاج التبغ والسجائر!.