يواجه الدكتور أحمد زايد الرئيس غير الشرعي لنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة هجومًا حادًّا على بريده الإلكتروني، عقب تقديمه الشكر لعموم الأساتذة على ثقتهم به في انتخابات النادي، متهمين إياه بأنه سرق النادي، وأن نجاحه لم يكن ضمن انتخابات حقيقية!.

 

وأكد الأساتذة في رسائلهم استنكارهم أسلوب الدكتور زايد "المستفز"، والذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منها، وأن الشكر عبادة يتعبَّد بها الناس لربِّ العباد، ثم لمن أجرى الله النعمة على أيديهم، ويكون عادةً على نعمة أنعم الله بها على عبد من عباده، إلا أن الانتخابات الأخيرة بالنادي القاهرة لم تكن نعمةً على مرشحيها الذين خُطِّط لهم بليل؛ كي يدخلوا مجلس الإدارة من الباب الخلفي، وليس من خلال انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.

 الصورة غير متاحة

 د. نصر رضوان

 

وأوضح الأساتذة أن معظم أجهزة الإعلام والمراقبين من المؤسسات الحقوقية أكدوا سقوطًا كبيرًا لمن نظَّموها واشتركوا فيها، ولمن سمح بها داخل أعرق جامعة في مصر؛ عقابًا لأعضاء هيئة التدريس فيها على انتخابهم مَن يسهر على خدمتهم، دون أن يخافوا في ذلك لومة لائم، ولمن رضوا بأن يقتحموا مجلس إدارة النادي مرورًا على أجساد زملائهم المنتخَبين انتخابًا حرًّا ونزيهًا وشفافًا!.

 

وأكد الدكتور نصر رضوان في رسالته- ردًّا على شكر الدكتور زايد- أنه وغيره من أعضاء مجلس النادي "الشرعي" لا يألون جهدًا حتى يعود مجلس إدارة النادي إلى مستحقيه الشرعيين، وكي يعود مرةً أخرى منبرًا حرًّا يلوذ به عموم هيئة التدريس بجامعات مصر لحلِّ مشكلاتهم، ويعود مفخرةً لروَّاده وزائريه والمشاركين في أنشطته.

 

كما أرسل التحية إلى جموع الزملاء الشرفاء الذين قاطعوا مهزلة الانتخابات ولمن دخلوا لجان التصويت، ثم أبطلوا أصواتهم كي لا تذهب إلى غير مستحقيها.