أطلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنصورة في ساعة مبكرة من صباح اليوم سراح الطالب ضياء الدين محمد حامد (26 سنة)، ووصل إلى منزله في مدينة منية النصر بعد احتجازه لمدة 5 أيام بمقر أمن الدولة بالمنصورة.
يُذكر أن الأجهزة الأمنية اعتقلت ضياء من مقر عمله بتاريخ 8 ديسمبر 2009م، وتمَّ وضعه بسجن ألماظة العسكري بمصر الجديدة، ومن ذلك التاريخ تعرَّض ضياء لمختلف صنوف التعذيب، من صعق بالكهرباء وتعليق من قدميه وضرب وتجويع وحبس انفرادي، وغيرها من الوسائل التي تنتهك كرامة الإنسان وحقوقه.
وفي 25 ديسمبر الماضي تمَّ نقله إلى مقر جهاز مباحث أمن الدولة بلاظوغلي في القاهرة؛ لتستمرَّ رحلة المعاناة، وتواصل أجهزة الأمن تعذيبه بلا هوادة حتى تدهورت صحته بشكل كبير، وهو الأمر الذي ظهر جليًّا عليه عندما وصل إلى منزله، فضلاً عن الحالة النفسية السيئة التي يعاني منها.
وكان تعذيب الأمن لضياء يهدف، كما قال لـ(إخوان أون لاين)، إلى انتزاع اعترافات منه بأن أخاه "زكريا"- سبق اعتقاله وأفرج عنه- يعمل كحلقة وصل بين حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين والإخوان في مصر!.