في تصرف غير مبرر، قرَّر الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر إلغاء صندوق غزة الذي دشَّنه عددٌ من أعضاء هيئة تدريس الأزهر؛ احتجاجًا على بناء جدار العار الفولاذي على الحدود بين مصر وغزة.

 

وأبلغ الطيب الدكتور محمد حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بالقرار، عقب استدعاء له بمقر مكتبه الأحد الماضي، ومصادرة حصيلة صندوق غزة؛ لصالح ضحايا السيول في محافظات أسوان وشمال وجنوب سيناء.

 

وفي المقابل، رفض عددٌ من أعضاء هيئة التدريس إلغاء صندوق غزة، واستمراره بجهد شخصي بإشراف الدكتور فاروق أبو دنيا عضو مجلس إدارة نادي التدريس، وتحويل حصيلته لصالح قطاع غزة، من خلال لجنة الإغاثة الإنسانية باتحاد الأطباء العرب.

 

من جانبه، قال الدكتور فاروق أبو دنيا عضو مجلس الإدارة لـ(إخوان أون لاين): إن الدكتور محمد حسين عويضة عقد اجتماعًا عاجلاً لأعضاء مجلس النادي كافةً مساء الثلاثاء؛ لرفض صندوق غزَّة الذي دشَّنه عدد من أعضاء التدريس، وأبلغنا تهديدات رئيس جامعة الأزهر له بإحالته إلى التحقيق بسبب الصندوق.

 

ووصف تهديدات الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة لرئيس النادي بالمباشرة والصريحة، وتسيء إلى الجامعة وهيبة الأزهر الشريف، وتشين صورة منصب رئيس جامعة الأزهر.

 

وشدَّد على أن من الأولى للدكتور الطيب أن يكون صاحب الطرح الأول في تدشين صندوق غزة؛ لرفض استمرار العدوان الصهيوني، والتعاون المصري على شعب أعزل شقيق؛ يدافع عن كرامة الوطن والأمة، مرحِّبًا بإنشاء صندوق آخر لضحايا السيول في مصر، ويكون الإشراف الرئيسي عليه من جانب الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر.