أدان أساتذة جامعة الأزهر قرار رئيس الجامعة بتدريس مادة الثقافة الجنسية لكلية الدراسات الإنسانية بنات بالجامعة فرع تفهنا الأشراف، وإسناد تدريس المادة لأساتذة بالكلية رغم وجود عدد كبير من عضوات التدريس بالكلية والجامعة.
واستنكر الدكتور إبراهيم الخولي الأستاذ بكلية اللغة العربية تدريس ما يسمونه ثقافة جنسية، محذرًا من خطورة ذلك ونتائجه السلبية على الأجيال.
وأكد الدكتور فاروق أبو دنيا أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر وعضو مجلس نادي هيئة التدريس لـ(إخوان أون لاين) أن الأزهر يواجه مؤامرة صهيو أمريكية كبرى يشرف على تنفيذها مسئولون، وقيادات نافذة خاصة أن تدريس هذه المادة تم إسناده إلى أستاذ مشهود له بوضاعة ألفاظه رغم وجود عدد كبير من عضوات هيئة التدريس بالكلية يستطعن تدريس المادة بشكل جيد يتفادى سقوط الحياء عن الطالبات بتدريس رجل لهذه المادة، ويحفظ للطالبة كرامتها ويصون عفافها.
ووصف القرار بالجريمة الكبرى في حق الأزهر الشريف لما يهدف إلى خرق قيم الفضيلة مما يجلب غضب الله تعالى بقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19)﴾ (النور)، محذرًا من هذا القرار الذي لا يراعي في طالبات جامعة الأزهر حرمةً ولا عهدًا، أو يذكر معهن حقًّا لله أو عرفًا أو قانونًا أو شرعًا أو ذمةً.
ويشدد الدكتور أحمد رمضان أستاذ الحديث بجامعة الأزهر على أن المسئولين مشغولون عن الفضيلة بتنفيذ أجندة التدمير لمستودع الشباب صلابة الوطن الحبيب مصر وعماد الأمة العربية والإسلامية بإدخال مواد غربية غريبة متحررة لتشويه ثقافاتهم ومسخ عقولهم والنيل منهم.
موضحًا أن الطالبة لا تجتاز النجاح في اختبار هذه المادة إلا بعد ترضية أستاذ المادة ماديًّا فهذا ضمن سلسلة العداء لطلاب الأزهر وترسيخ سلوكيات غير محمودة لديهم تنافي القيم والمبادئ السمحة.
وحذر من مخطط أعداء الأمة لبيع مثل هذه البضائع الفاسدة من الخنا وسوء الأخلاق تحت أعين وسمع أصحاب الفضيلة دون غيرة أو حياء لإخراج طلاب يتحدثون باسم الأزهر يروجون لما يحملونه من أفكار وثقافة غربية تهدد الوطن والأمة الإسلامية.
يذكر أن كلية الدراسات الإنسانية إحدى كليات جامعة الأزهر الشريف تضم قسمين؛ قسمًا للذكور، وآخر للإناث، ولهذه الكلية فرع للطالبات بقرية "تفهنا الأشراف" بمحافظة الدقهلية وقد اعتمد الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر ضمن برامج الدراسة ومنهج التعليم في الكلية على تدريس مادة الثقافة الجنسية بطريقة واضحة تمامًا من خلال أساتذة تدريس بالأزهر مشهود لهم بالوضاعة وبذاءة اللسان.