أعلن طلاب الإخوان المسلمين بجامعة حلوان تضامنهم مع الطالبة أسماء إبراهيم الطالبة بكلية الآداب جامعة حلوان في الجنحة المقامة ضدَّها بتهمة البلاغ الكاذب من د. ماجدة أحمد جمعة الأستاذ بنفس الكلية؛ على خلفية تقدُّم الطالبة بشكوى لإدارة الكلية اتهمتها فيها بتدريس مغالطات تاريخية فادحة!.

 

ودعا طلاب الإخوان- في بيانٍ لهم اليوم- كافةَ زملائهم إلى الاحتشاد لدعم زميلتهم أسماء في محكمة حلوان، مصداقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يسلمه، ولا يحقره".

 

وربط البيان بين مرور ذكرى الاحتفال بيوم الطالب العالمي وما تعانيه الطالبة أسماء من ظلم فادح لرفضها المغالطات التاريخية التي تقوم د. ماجدة بتدريسها لطلاب قسم التاريخ بالكلية، مشيرًا إلى أنه قديمًا كان الظلم الواقع ومغايرة التاريخ من الاحتلال الغاشم، واليوم يقع الظلم على الطلاب ويغيَّر التاريخ- للأسف- من أبناء هذا الوطن، والذي من المفترض فيهم أنهم يناضلون من أجل القضية الفلسطينية وليس من أجل الكيان الصهيوني الغاصب المحتل!.

 

تعود أحداث الوقعة الغريبة إلى العام الدراسي (2008- 2009م)، حينما تقدَّم طلاب الفرقة الثانية قسم التاريخ بالكلية بشكوى لإدارة الكلية تُفيد بوجود أخطاء ومغالطات تاريخية فادحة بكتاب "الجغرافيا الاقتصادية.. بين النظرية والتطبيق" للدكتور فتحي محمد مصيلحي، والذي تقوم بتدريسه للطلاب د. ماجدة كمقرر لمادة الجغرافيا الاقتصادية، وعلى رأس تلك المغالطات إلغاء اسم دولة "فلسطين" من كافة خرائط الكتاب واستبدال "إسرائيل" بها، والأدهى هو الطلب المتكرر من د. ماجدة بعدم ذكر اسم "فلسطين" ولا الأراضي المحتلة أو أية إشارةٍ تفيد بوجود تلك الدولة في ورقة إجابة اختبارات الفصل الدراسي، واستبدال دولة الكيان الصهيوني بها كإحدى الدول العربية!.

 

وتقدَّم الطلاب للشكوى بعد ورود سؤال كامل باختبار العام الدراسي (2008- 2009م) تتضمَّن إجابته اعترافًا كاملاً بالكيان الصهيوني، مصحوبةً بإلغاء تامٍّ لأية إشارة لوجود الدولة الفلسطينية، لا على الخرائط أو الأرض أو الوجود العربي، وأحالت إدارة الكلية بدورها الشكوى إلى إدارة الجامعة التي حفظت التحقيق فيها، وكأنَّ شيئًا لم يكن؛ لتفاجأ الطالبة أسماء إبراهيم باتهام د. ماجدة مقرر المادة إياها بالبلاغ الكاذب وإحالة الجنحة إلى المحكمة!.