كشف الدكتور محمد حسين عويضة رئيس نادي هيئة تدريس جامعة الأزهر أن أساتذة جامعات مصر انتهوا من تحديد مراحل التصعيد حيال تجاهل الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي لمطلبهم، بصرف زيادة الدخول مقابل الجودة.
وأكد عويضة في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أن التصعيد سيأخذ مراحل عدة: أولها إضراب لمدة ساعة واحدة خلال شهر مارس، يتبعه إضراب ليوم كامل خلال شهر أبريل، مشيرًا إلى أنه إذا أصرت الوزارة عقب هذا التصعيد المبدئي على تجاهل مطالب الأساتذة سيكون هناك توقف كلي عن التدريس، وعن أعمال الامتحانات داخل الجامعات.
وشدد على أن التصعيد أمر ضروري لتغيير الواقع السيئ الذي يعانيه الأستاذ الجامعي في أدائه لدوره العلمي والمعرفي؛ مما يؤدي إلى عرقلته عن أداء الرسالة التي حملها الأنبياء والمرسلون بشكل جيد.
وطالب بسنِّ قانون جديد يضمن للأستاذ الجامعي كل حقوقه ومكانته العلمية والأدبية وسط أساتذة جامعات العالم، وأدان استمرار العمل بقانون تعيين الأساتذة بعقود مؤقتة؛ مما يمثل إهانةً له، ويُخل بضوابط الجودة المراد تحقيقها والوصول لها من خلال أدائه.
وأشار إلى أن اللجنة الخماسية لهيئة مكتب المؤتمر العام لنوادي هيئات التدريس وأصحاب الرأي في الجامعات المصرية حددت يوم السبت المقبل موعدًا لتحديد مراحل التصعيد وتنفيذه؛ إذا لم تقم الوزارة بتنفيذ مطالبهم خلال الأسبوع الحالي.