واصل طلاب جامعة الزقازيق تضامنهم مع المسجد الأقصى الشريف، رغم المعوِّقات الإدارية؛ حيث نظَّم الطلاب اليوم معرضًا مصوَّرًا يتحدث عن اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وأصدروا بيانًا يحذِّر من هدم المسجد والمسلمون صامتون.
وفي المقابل فوجئ طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق بمدير مكتب رئيس الجامعة، وبصحبته عدد من ضباط وأمناء حرس الجامعة، يقومون بنزع وتقطيع لوحات معرض كلية الآداب؛ بحجة أن أماكنها مخصَّصة لإقامة معرض ملابس رجالي وحريمي!.
واستنكر عموم الطلاب تصرُّف إدارة الجامعة، واعتبروها محاولةً منها لتغييب الطلاب عن المقدَّسات الإسلامية، وعن دورهم تجاه إسلامهم.
فيما أصدر طالبات الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق بيانًا استنكرْن فيه الاقتحام الصهيوني للمسجد الأقصى.
وتساءل الطالبات في بيانهنَّ- الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، تحت عنوان: "ماذا نقول للحبيب؟!": "كيف يُهدم القدس ونحن أحياء؟! وهل يمكن أن ينقص الدين ونحن أحياء؟! وهل فينا صلاح الدين جديد يصرخ "كيف أبتسم والأقصى أسير؟!، أين فينا قطز ينادي "واإسلاماه"؟، وأين غضبة المسلمين؟، وأين من يهتمُّ بأمر المسلمين؟، وأين من ينصر الله ورسوله؟، وأين من يعيش للإسلام لا للهوى والملذَّات؟، وأين من يبايع على الموت؟، وأين من يهتف: حياتي فداك يا أقصى؟!".