استنكر طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الفيوم ومركز "حقي" الحقوقي- المهتم بالشأن الطلابي- اعتقال عدد من طلاب الإخوان بالجامعة فجر اليوم دون ذنب، إلا أنهم يناصرون القضية الفلسطينية ويدعون للتحرك لنصرة المسجد الأقصى قبل أن يهدمه الكيان الصهيوني الغاصب.
وتساءل الطلاب في بيان لهم اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- عمن هو العدو الرئيسي لمصر غير الكيان الصهيوني؟ مشيرين إلى أن ما حدث اليوم من اعتقال 5 من زملائهم، وصدور أمر ضبط وإحضار لسادس لا يخدم إلا مصالح الكيان الصهيوني الذي يتجبر ويتبختر ويعربد في الأرض فسادًا، ويسرق من تاريخنا وحضارتنا وممتلكاتنا، فيبدأ بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى التراث اليهودي!!.
وقال الطلاب في بيانهم- الذي حمل اسم "أنا والغريب على أخويا!"- إنه ليس من الخطأ في مثل هذه الظروف أن تعلن الشعوب نصرتها للمسجد الأقصى ورفضها لهذه العربدة, وليس من الخطأ أيضًا أن يقولون لا للإجرام اليهودي وللتعدي على مقدساتنا؟ وهو الأمر الذي فعله طلاب جامعة الفيوم ومعهم الآلاف من طلاب جامعات مصر وتظاهروا سلميًّا، معلنين رفضهم للتعديات على مقدساتنا, وهو أقل شيء يمكنهم فعله.
وأضافوا: "كانت المفاجأة أن كافأ جهاز مباحث أمن الدولة الطلاب باعتقال 5 منهم من بيوتهم قبل فجر اليوم".
وتساءلوا: "هل هي مكافأة لرفضهم تجاوزات الأعداء، وهل هي مكافأة الطلاب؛ لأنهم غضبوا لانتهاك مقدساتنا؟ وهل هي مكافأة الطلاب لأنهم يدافعون عن شرفنا وكرامتنا".
واختتم البيان: "أمن الدولة يقولونها صريحة "أنا والغريب على أخويا" حتى لو كان هذا الغريب هو العدو الصهيوني نفسه"!.
في الوقت نفسه، أصدر مركز "حقي" الحقوقي- المهتم بالشأن الطلابي- بيانًا استنكر فيه ما يتعرض له طلاب الجامعات المصرية من اعتداءات واعتقالات يومية بلا سبب ولا جريمة، وبالمخالفة لأبسط حقوق الإنسان التي كفلها له الدستور والقانون.
واعتبر البيان- الذي حمل اسم "الحرية للطلاب"- اعتقال طلاب الجامعات بتهم تتعلق بنشاطهم الطلابي تغولاً أمنيًّا صريحًا في شئون الجامعة، مشيرًا إلى أن للطلاب الحق في التعبير عن آرائهم والتظاهر السلمي طبقًا لمواد الدستور المصري والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة المواثيق الدولية التي وقَّعت عليها مصر.
وتساءل البيان: "لمصلحة مَنْ القبض على الطلاب الذين خرجوا للتنديد بما يتعرَّض له المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية"، وطالب بالإفراج الفوري عن جميع الطلاب المعتقلين.