أعلن مؤتمر أعضاء هيئات نوادي التدريس بالأزهر والجامعات المصرية اليوم عن بدء التصعيد ضد تجاهل الحكومة ووزير التعليم العالي لمطالب الأساتذة بالإضراب عن العمل 23 من الشهر الجاري لمدة ساعة واحدة.

 

وشهد المؤتمر استياءً حادًّا بين الأساتذة ورؤساء النوادي التدريس لتغييب كلٍّ من الدكتور أحمد زايد رئيس نادي تدريس القاهرة المطعون في شرعية انتخابه والدكتور ياسر زكي رئيس نادي تدريس الإسكندرية وعدد آخر من رؤساء نوادي تدريس الجامعات.

 

وأكد الدكتور محمد حسين عويضة رئيس نادي تدريس جامعة الأزهر رفضهم مقابلة وزير التعليم العالي الثلاثاء المقبل بسبب إهانة الوزير للأساتذة بقوله: "هؤلاء قلة قليلة ليست مؤثرة، وليس لهم وزن في الجامعات"، فضلاً عن عدم احترامه للأساتذة وعدم إبلاغهم بالموعد الذي حدده للقائهم، إلا من خلال الدكتور أحمد زايد رئيس نادي تدريس القاهرة.

 

وأدان عويضة غياب الدكتور أحمد زايد رئيس نادي أعضاء تدريس جامعة القاهرة ورئيس نادي تدريس جامعة الإسكندرية عن المؤتمر، بالإضافةِ إلى عدد آخر من رؤساء نوادي تدريس الجامعات، مؤكدًا مضيهم في طريقهم لاستعادةِ حقوقهم المسلوبة وكرامتهم المهانة بزيادة الرواتب مقابل الجودة وسداد الرواتب المتأخرة للأساتذة، مطالبين بضرورة إقرار كادر خاص لهم، والاعتذار رسميًّا عما عانوه الفترة الماضية من تردٍّ لمكانتهم المهنية ومستواهم المادي.