استنكر المكتب الدائم لنوادي تدريس الجامعات اليوم تخاذل الدكتور أحمد زايد رئيس نادي تدريس جامعة القاهرة عن مناصرة حقوق أعضائه بإصداره بيانًا أمس برفض مشاركته لمراحل بدء التصعيد ضد تجاهل الحكومة ووزير التعليم العالي لمطالب الأساتذة بالإضراب عن العمل 23 من الشهر الجاري لمدة ساعة واحدة.
وأوضح الدكتور محمد حسين عويضة رئيس المؤتمر الدائم لنوادي التدريس بالجامعات لـ(إخوان أون لاين) أن الدكتور أحمد زايد رئيس نادي تدريس القاهرة أعطى وعدًا للمكتب الدائم بالمشاركة في مراحل التصعيد، وكان ضمن الذين طرحوا المرحلة قبل الأخيرة في مراحل تصعيد الأساتذة لاستعادة حقوقهم المسلوبة بالامتناع عن تصحيح أوراق الامتحانات.
وشدَّد على أن بيان نادي تدريس القاهرة غريب وغير مفهوم، موضحًا أن هناك ضغوطًا أمنيةً تمارَس على مجلس النادي، ناتجة من الطريقة غير الشرعية التي أتوا من خلالها لرئاسة النادي.
وأكد أن فقرات البيان لم تُصغ من خلال مجلس نادي التدريس القاهرة لمخالفتها لما شهدناه من فعالية لأعضاء مجلس النادي خلال اللقاء الأول للمكتب الدائم، موضحًا أن بيان النادي يناقض حديث رئيسه خلال انعقاد الاجتماع الأول للمكتب الدائم لنوادي تدريس الجامعات؛ حيث أكد ضرورة صمود الأساتذة على موقفهم حتى يحصل الأساتذة على حقوقهم المقدسة لأداء واجبهم ورسالتهم بفاعلية، فيما تحوَّل موقفه في البيان إلى الادعاء بجرم الإضراب ووصفه بأنه إخلال بمبادئ احترام قدسية مهنة التدريس والمسئولية الأخلاقية والأدبية والمجتمع ومصالح الطلاب والمساس بصورة الأستاذ الجامعي!.
وأضاف أن المكتب الدائم مصمم على بدء التصعيد ضد تجاهل الحكومة ووزير التعليم العالي لمطالب الأساتذة بالإضراب عن العمل 23 من الشهر الجاري لمدة ساعة واحدة يليه إضراب لمدة يوم كامل في 23 من شهر أبريل ثم الامتناع عن تصحيح أوراق الامتحانات حتى استعادةِ حقوقهم المسلوبة وكرامتهم المهانة بزيادة الرواتب مقابل الجودة وسداد الرواتب المتأخرة، وإقرار كادر خاص لهم والاعتذار رسميًّا عما عانوه الفترة الماضية من تردًّ لمكانتهم المهنية ومستواهم المادي.