منعت إدارة جامعة أسيوط اليوم طالبيْن من كلية الهندسة- يمثلون وفد الكلية- من المشاركة في فعاليات مهرجان "الأقصى في قلوبنا"؛ لانتمائهما لطلاب الإخوان المسلمين!.

 

وكانت إدارة كلية الهندسة اختارت طالبيْن من المتفوقين دراسيًّا وعلميًّا وفكريًّا؛ لتمثيلها ضمن فعاليات "الملتقى الثقافي الثالث لإحياء لغتنا الجميلة"، والوقفة الاحتجاجية التي تنظِّمها إدارة الجامعة أمام المبنى الإداري؛ للتنديد بالانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس، إلا أن حرس الجامعة منعهما من المشاركة!.

 

منعُ الحرس للطالبين استفزَّهما ليتساءلا: "هل الوقفة لطلاب دون آخرين؟، وما دور الأمن وحرس الجامعة في عدم السماح لنا رغم موافقة الكلية علينا لتمثيلها؟، وما الغاية والهدف من الفعالية المقامة للأقصى إذا كان الطلاب المشاركون فيها يُختارون بتنسيق أمني؟!".

 

شارك في الوقفة الاحتجاجية الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس الجامعة ونوابه وبعض عمداء الكليات؛ حيث وضعوا أمامهم مجسمًا للمسجد الأقصى.