استنكر مركز "حقي" لحقوق الطلاب الاعتداءاتِ التي تعرَّض لها عددٌ من طلاب وطالبات الجامعات منذ بداية الفصل الدراسي الثاني، بجامعات الزقازيق والمنوفية والإسكندرية وحلوان والبحيرة والأزهر، والتي كان آخرها الاعتداء علي طالبة بمعهد الخدمة الاجتماعية أول أمس، وضربها وتمزيق حجابها وحبسها.

 

وقال المركز في بيان وصل (إخوان أون لاين): إن مثل هذه الأحداث يندى لها الجبين، وتعود بنا إلى عصور ما قبل التاريخ وإلي شريعة الغاب، وأضافوا: "لماذا لا توجد جامعة مصرية ضمن ترتيب أول 500 جامعة على مستوى العالم، في حين تحتلُّ جامعات الكيان الصهيوني ترتيبات متقدمة فيها؟!؛ ذلك لأن الحرية وكرامة الإنسان شرط أساسي للإبداع والتقدم، ولأن اليد المرتعشة لا تستطيع أن تنجز، ولأن الاستبداد والظلم مؤذنٌ بخراب العمران، ولأن العدل هو أساس التنمية والرقي".

 

وأضاف البيان: "كنا نتمنَّى أن تكون مطالباتنا بمزيد من الحريات للعمل الطلابي، ورفع القيود عن حق الطلاب في التعبير عن آرائهم، وحقهم في اختيار ممثليهم، وتكوين الأسر، وممارسة النشاط العام لتدريبهم وتأهيلهم للحياة العامة، ولكن ضاع جهد كبير ووقت طويل في المطالبة بأساسيات وبديهيات، مثل الإفراج عن الطلاب المعتقلين، أو إعادة الطلاب المفصولين، أو تمكين الطلاب من دخول الامتحانات"!.

 

وتابع: "اليوم وللأسف الشديد وصلنا إلى مرحلة نطالب فيها بحياة آدمية كريمة للطلاب داخل الجامعات المصرية، فالطلاب ليسوا قطيعًا يُساق بالعصيان والسنج، ولكنهم ثروة هذه الأمة، أوقفوا هذه المهزلة البربرية ضد الطلاب؛ فهم مستقبل مصر وحاضرها.. لا للاعتداءات المتكررة على الطلاب.. لا للبلطجة والإجرام، من أجل مصر وسمعة مصر ومستقبل مصر التي تتشدقون بالانتماء إليها".