ينظم نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر إضرابًا كاملاً عن العمل يوم 23 أبريل الجاري، مؤكدًا التزام الأساتذة بتنفيذ المرحلة الثانية من مراحل التصعيد التي استقر عليها المكتب الدائم لأندية تدريس الجامعات المصرية ضد الحكومة والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي لتجاهل مطالب الأساتذة بزيادة الرواتب مقابل الجودة.
وكشف الدكتور فاروق أبو دنيا في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أن أجهزة حكومية وجهت تهديدات بالغة القسوة للدكتور محمد حسين عويضة رئيس نادي تدريس الأزهر قبيل المرحلة الأولى من التصعيد ليعلن عن وقفة، فضلاً عن الضغوط التي تمارس حاليًا لشل مراحل تصعيد الأساتذة.
وأشار إلى أن عويضة رفض الإعلان عن مقاطعته للإضراب لكنه فضل عدم الحضور لمقر نادي التدريس، مؤكدًا أن الأساتذة بصدد تشكيل وفد متحدث باسم أساتذة جامعة الأزهر كبديل عن رئاسة النادي لرفع الحرج والحساسية عن رئيس النادي بسبب التهديدات الحكومية.
وشدد أبو دنيا على أن التصعيد أمر ضروري لتغيير الواقع السيئ الذي يعانيه الأستاذ الجامعي في أداء دوره العلمي والمعرفي، الأمر الذي يعرقل الرسالة التي حملها الأنبياء والمرسلين، مطالبًا بسن قانون يضمن للأستاذ الجامعي جميع حقوقه ومكانته العلمية والأدبية وسط أساتذة جامعات العالم.