دعا عدد من نشطاء الإنترنت وطلاب الجامعات المصرية إلى طرد ضباط أمن الدولة الموجودين داخل الكليات والجامعات والمعاهد المصرية، ومنعهم من دخول ساحات الحرم الجامعي.
ودشَّن النشطاء مجموعةً جديدةً على الموقع الاجتماعي الـ(فيس بوك)، قالوا فيها إن وجود عناصر من أمن الدولة بزي مدني داخل الكليات والجامعات غير رسمي، واتهموهم بأنهم السبب في إثارة المشكلات بين طلاب النشاط والإدارات الجامعية.
وعرض الطلاب والنشطاء في مجموعتهم- التي حملت اسم "أمن الدولة بره الباب.. معًا لطرد الحرس الجامعي"- بعضًا من المشكلات التي تسبَّب فيها ضباط أمن الدولة والحرس الجامعي بين الإدارات والطلاب، وقالوا إنهم من يتحكَّمون في قرارات الإدارات الجامعية، سواء مع الطلاب أو المعيدين أو حتى الأساتذة.
وكشف الطلاب عن وجود مكاتب لضباط أمن الدولة بجانب غرف عمداء الكليات ورؤساء الجامعات، مدلِّلين على كلامهم بأسماء عدد من هؤلاء الضباط وأماكن وجودهم في جامعات القاهرة والمنوفية وعين شمس وحلوان والشرقية والفيوم والسويس ودمنهور والإسكندرية.
وطالب النشطاء والطلاب بتنفيذ الحكم القضائي بطرد الحرس الجامعي وكل تشكيلات وزارة الداخلية داخل الجامعات، واستبدال وحدات أمن خاصة تتلخَّص مهمتها في حماية المنشآت الجامعية.
رابط المجموعة على الـ(فيس بوك):
http://www.facebook.com/group.php?gid=112055882140126&v=wall