غرَّمت الشرطة الفرنسية امرأةً مسلمةً منتقبةً؛ لأنها كانت تقود سيارتها بالنقاب، حيث أجبر رجل الشرطة في مدينة "نانت" امرأةً على دفع غرامة قدرها 22 يورو (29 دولارًا)، زاعمًا أن النقاب يحجب الرؤية أثناء القيادة!، فيما ووصفت المرأة وهي فرنسية ترتدي النقاب منذ 9 أعوام، هذا الأمر بأنه تفرقة عنصرية محضرة ضدها.
وفوجئت السيدة الفرنسية برجل شرطة يطلب مراجعة أوراقها وإجبارها على دفع الغرامة، رغم كشف المرأة عن وجهها للضابط للتأكد من شخصيتها، حسب ما ذكرته وكالات أنباء أوروبية اليوم.
يأتي هذا في الوقت الذي تعد فرنسا فيه لقانون يحظر ارتداء النقاب أو كافة أشكال الملابس التي تغطي الوجه في الأماكن العامة؛ حيث يرغب رئيس الوزراء الفرنسي في التعجيل بعرض القانون أمام البرلمان قبل فصل الصيف؛ حيث من المنتظر أن يتم تصنيف النقاب على أنه مسألة تسبب اضطرابًا في النظام العام!!.
يُذكر أن معظم النساء المنقبات في فرنسا هنَّ من الفرنسيات اللاتي تحولن إلى الإسلام، واللاتي يشددن دائمًا على أنهن اتخذن بأنفسهن هذا القرار دون ضغوط.