استنكرت لجنة الحريات وحقوق الإنسان في حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن إدراج الحكومة الأردنية اسم الناطق الرسمي السابق باسم هيئة علماء المسلمين السنة في العراق الدكتور مثنى الضاري في قائمة الإرهاب، مطالبة بالعودة فورًا عن هذا القرار.

 

وطالبت اللجنة في بيان لها وصل(إخوان أون لاين) بإدراج قادة "العدو الأمريكي والصهيوني" في قائمة الإرهاب بدلاً من المناضلين الشرفاء، مشيرةً إلى أن هؤلاء المحتلين لا تزال أيديهم ملطخة بدماء الشعبين المرابطين.

 

وشددت حريات "العمل الإسلامي" على أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تحتل العراق "وطن المجاهد الكبير مثنى حارث الضاري، وتقتل وتهجر أهله وتستبيح وتخرق استقلاله"، ولذلك فـ"الإرهابي الحقيقي" هو "من يحتل ويقتل ويشرد وليس من يدافع عن أرضه وأهله وشرفه".

 

وأشارت اللجنة إلى أن قادة هيئة علماء المسلمين في العراق و"في مقدمتهم" مثنى حارث الضاري هم "ضيوف أعزاء مرحب بهم في وطنهم الثاني الأردن حتى يتحرر العراق من المحتل الأمريكي بإذن الله تعالى".

 

ودعت الحكومة الأردنية إلى التراجع و"بشكل فوري" عن هذا القرار الذي "يتنافى مع كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية التي تدعم المقاومين الذين يدافعون عن أوطانهم وشعوبهم".