في تصرف مستهجن يؤكد مدى توغل الأجهزة الأمنية بالجامعات المصرية، أصدرت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الدقهلية قرارًا في وقت متأخر من مساء أمس بشطب كل المرشحين في انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة والممثلين لكل التيارات السياسية والمستقلين، بعد مرور فترة شطب المرشحين القانونية، والإبقاء فقط على قائمة الجامعة الحكومية المحسوبة على "الحزب الوطني" والتي تسيطر على النادي منذ 10 سنوات وتجمد نشاطه!!.
وشمل الشطب 7 كليات من أصل 9 كان الإخوان والمستقلون يخوضون الانتخابات فيها، وهي: (الطب، الصيدلة، الطب البيطري، طب الأسنان، الهندسة، العلوم، التمريض)، فيما لم يتم الشطب في أصغر كليتين هما (التربية والتربية النوعية، والعلوم بدمياط).
وعلم (إخوان أون لاين) أن جهاز أمن الدولة أجبر الأجهزة المعنية مساء أمس بالاستشكال على 6 أحكام قضائية، حصل عليها مرشحو الإخوان المسلمين من القضاء الإداري تسمح لهم بخوض الانتخابات، في محاولة منهم للتضييق على المرشحين وظنًّا منهم أن هذه الاستشكالات ستمنعهم من تنفيذ هذه الأحكام وخوض الانتخابات!.
ومن المقرر أن يعقد الأساتذة المشطوبون مؤتمرًا صحفيًّا ظهر اليوم لشرح ملابسات شطبهم، وخطط تصعيدهم، خاصة أنهم كانوا قد قرروا في وقت سابق أنهم سيتخذون الإجراءات المناسبة للوقوف ضد محاولات الشطب أو تعطيل إجراء الانتخابات، أو الرضوخ للضغوط التي مورست من حرس الجامعة على المرشحين؛ للتنازل لصالح مرشحي الحكومة والتي باءت جميعها بالفشل.