نظَّم العشرات من طلاب الإخوان المسلمين بكلية التجارة جامعة القاهرة اعتصامًا أمام مكتب الدكتور عادل مبروك عميد الكلية؛ احتجاجًا على قراره حرمان 50 طالبًا وطالبةً، من بينهم خريجون وموتى، من دخول آخر مادة من امتحانات الفصل الدراسي الثاني لهذا العام!.
وندَّد الطلاب بقرار العميد غير القانوني، واعتبره عقابًا جماعيًّا على إيجابيتهم لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن قضايا وطنهم!.
ورفع الطلاب لافتاتٍ تندِّد بقرار العميد، مثل: "خدمة الطلاب تساوي حرمان من المواد"، و"لا للظلم لا للقهر"، و"حسبنا الله ونعم الوكيل"، و"حرماننا من المواد يعني ضياع مستقبلنا"، و"إحنا الطلبة المحرومين"، وهتفوا هتافات منها: "جامعة يعني إيه يا حكومة؟!.. جامعة يعني نكون أحرار، مش هنكون مجاميع مهزومة.. إحنا الطلاب الأحرار"، و"أول مطلب للطلاب.. أمن الدولة بره الباب"، و"يا حرية فينك فينك.. حرس الجامعة بيننا وبينك"، و"ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل جامعة في مصر"، و"حركة طلابية واحدة.. ضد السلطة اللي بتدبحنا".
وأكد الطلاب عدم رضوخهم للقرار، وعدم وقوفهم مكتوفي الأيدي ضد قرار الإدارة الجائر، مشيرين إلى أنهم سيبدؤون في اتخاذ الإجراءات القانونية لإقامة دعوى بالقضاء الإداري ضد قرار منعهم من دخول الامتحانات.
![]() |
|
جانب من اعتصام الطلاب أمام مكتب العميد |
وأشار الطلاب إلى أن القرار جاء غير قانوني، ويخالف اللوائح الجامعية التي تقضي بضرورة إحالة الطلاب إلى التحقيق أو مجالس التأديب قبل صدور قرار إداري بحقهم، وهو ما لم يتم؛ ما يجعل هذا القرار باطلاً من الناحية القانونية.
وتعجَّب الطلاب من شمول قرار الفصل على عدد من الخرِّيجين العام الماضي، وقالوا إن القرار يثبت مدى رضوخ الإدارات الجامعية للجهاز الأمني.
وكان الدكتور مبروك منع 10 من خريجي كلية التجارة و2 من الطلاب المتوفين العام الماضي، والذين كانوا يدرسون بالكلية- بالإضافة إلى 30 طالبًا و8 طالبات- من دخول آخر مادة من امتحانات الفصل الدراسي الثاني لدور مايو 2010م؛ بتهمة تعليق لوحات شجر بساحة الكلية!.
