- اتهام الكيان باضطهاد عرب 48
- أوباما يحتفل بشهر التراث اليهودي الأمريكي بالبيت الأبيض
- زعيم المعارضة التركية يستقيل بعد فضيحة جنسية
- الدولية للطاقة الذرية تنفي وضع برنامج الكيان النووي على أجندتها
- الكيان يستأنف البناء بحي رأس العمود بالقدس الشرقية!
كتب- سامر إسماعيل:
اعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم (الثلاثاء 11 مايو 2010) أن إعلان الحكومة الصهيونية عن استمرار البناء بالقدس المحتلة يعني القضاء على آمال السلام بين الفلسطينيين والصهاينة.
كما تحدثت الصحف عن نفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إدراج البرنامج النووي السري للكيان الصهيوني في أجندة الوكالة والتي ستجري مناقشتها الشهر القادم.
وحذرت الصحف من استمرار الخلافات السياسية بالعراق والتي سيؤدي استمرارها إلى تدهور الوضع الأمني والاستقرار بالعراق، خاصةً مع تنامي قدرات تنظيم القاعدة، والتي ظهرت أمس بعد سلسلة من الهجمات التي أودت بحياة ما لا يقل عن 100 عراقي ما بين مدني وعسكري.
وهم السلام
الصهاينة يتوسعون في بناء المغتصبات دون توقف
واعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن إعلان الحكومة الصهيونية أمس استمرارها في خطط البناء بالقدس المحتلة يعدُّ ضربةً قاصمةً للسلام في الشرق الأوسط.

وكانت الحكومة الصهيونية أعلنت أمس عن استمرار خطط البناء بالقدس المحتلة، نافيةً بذلك ما تردَّد على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومبعوثه للسلام إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل اللذين أشارا إلى موافقة الكيان على تجميد البناء مؤقتًا ولمدة عامين بالقدس المحتلة.
وذكرت الصحيفة أن هناك خططًا حاليةً لتوسيع البناء بمغتصبات القدس المحتلة ليشمل مغتصبة "هار حوما" و"النبي يعقوب" وعددًا آخر من المغتصبات التي حصلت على الموافقة من بلدية القدس المحتلة ومن الحكومة الصهيونية باستمرار بناء مزيد من الوحدات بها.
إيران بأفغانستان
وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية الاتهامات التي وجَّهها قائد قوات الاحتلال في أفغانستان الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال لإيران بالتدخل في الشأن الأفغاني لدعم الحركات المسلحة هناك وفي نفس الوقت لبسط نفوذها الإقليمي.
وقال ماكريستال إن إيران تتحرك داخل أفغانستان والعراق بشكل يقلق الإدارة الأمريكية، خاصةً أن إيران تعمل بشكل مزدوج على دعم الحركات المسلَّحة وفي نفس الوقت مساندة بعض السياسيين هناك.
ورغم الاتهامات التي وجَّهها ماكريستال لإيران بالتدخل في الشأن الأفغاني إلا أنه أكد أن دور إيران في أفغانستان لا يؤثر كثيرًا في وضع قوات الاحتلال هناك؛ حيث إن الأسلحة الإيرانية التي عثر عليها بحوزة بعض المسلَّحين الأفغان ليست حديثة.
أمن العراق
واتهمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الساسة العراقيين بالمسئولية عن تدهور الوضع الأمني بالعراق بسبب اختلافهم على شكل الحكومة الجديدة رغم مرور أكثر من شهرين على إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية.
كما اتهمت الصحيفة الحكومة العراقية الحالية والإدارة الأمريكية كذلك بالمسئولية عن حالة التدهور الأمني الذي عانت من ويلاته عدد من محافظات العراق أمس بعد مقتل أكثر من 100 من أفراد الشرطة والجيش والمدنيين في هجمات شنَّتها القاعدة ردًّا على مقتل اثنين من قادتها الشهر الماضي.
وكانت الإدارة الأمريكية والحكومة العراقية الحالية قد أثنتا على تحسن الوضع الأمني بالعراق عقب مقتل اثنين من قادة تنظيم القاعدة بالعراق؛ ما دفع تنظيم القاعدة إلى إظهار قوته من جديد ليؤكد بذلك فشل إدارة أوباما وحكومة العراق في تقييم الوضع الأمني.
اضطهاد عرب 48
فلسطينيو 48 يواجهون خطر الترحيل
كما اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بإعلان الكيان الصهيوني أمس اعتقال اثنين من عرب 48 بتهمة التجسس لصالح حزب الله اللبناني.

واعتبرت الصحيفة أن اعتقال أمير مخول مدير منظمة اتجاه الحقوقية غير الحكومية يأتي في سياق التضييق الذي يفرضه الكيان على عرب 48، والذين ينظر إليهم داخل الكيان على أنهم فلسطينيون لا يدينون بالولاء للكيان الصهيوني!.
وقالت الصحيفة إن اعتقال مخول وعمر سيد عضو حزب بلد العربي داخل الكيان الصهيوني ما هو إلا محاولة لإسكات صوتهما بعدما شنَّا حملةً لفضح عنصرية الكيان.
معارضة تركيا
وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية القرار الذي اتخذه دينيز بايكال زعيم المعارضة في مجلس النواب التركي بالاستقالة من زعامة حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، وذلك عقب الفضيحة الجنسية التي لاحقته بعد نشر فيديو يظهره في وضع مخلٍّ مع امرأة.
واعتبرت الصحيفة أن استقالة بايكال وفضيحته ستصب في صالح حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، وفي نفس الوقت ستفتح الطريق أمام إدخال إصلاحات بحزب الشعب الجمهوري المعارض للخروج من الفضيحة التي ستؤثر في شعبية الحزب بالشارع التركي.
وأعلن بايكال عقب إعلانه الاستقالة أنه سيظل معارضًا لسياسات حزب العدالة والتنمية، متهمًا الحزب بالعمل على أسلمة تركيا والقضاء على العلمانية الأتاتوركية، كما أشار إلى أنه سيقدم طعنًا في شرعية الاستفتاء الشعبي الذي سيجريه حزب العدالة والتنمية في شهر يوليو القادم على بعض التعديلات التي يرغب في إدخالها على الدستور التركي.
أوباما واليهود
أوباما يصلي على الطريقة الصهيونية عند حائط البراق!
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرَّر الاحتفال هذا الشهر بما يسمَّى بشهر التراث اليهودي الأمريكي؛ حيث من المقرر أن يستقبل بالبيت الأبيض عددًا من قادة اليهود الأمريكيين وزعمائهم يوم 27 مايو الجاري.

وسيستقبل أوباما- وفقًا لما ذكرته الصحيفة، نقلاً عن وكالة (أسوشييتد برس)- قادة المجتمعات المحلية، ورياضيين، وأعضاء في الكونجرس وكبار رجال الأعمال، والعلماء، والمحاربين القدامى في الجيش ورواد الفضاء اليهود.
تأتي هذه الخطوة من قبل أوباما كمحاولة منه لاسترضاء يهود الولايات المتحدة الذين عبَّروا عن سخطهم للأسلوب الذي يتعامل به أوباما مع الكيان الصهيوني.
وتجدر الإشارة إلى أن أوباما لم يحضر حتى الآن أية احتفالية لمسلمي الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره البعض محاولةً منه لقطع الطريق أمام أية اتهامات قد يتعرَّض لها بالانحياز للمسلمين على حساب اليهود والنصارى كون والده حسين مسلمًا.
النووي الصهيوني
أكدت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تضع برنامج الكيان الصهيوني السري على أجندتها الشهر الماضي، وذلك خلافًا لبعض التقارير التي سربتها وكالة (أسوشييتد برس) قبل أيام، وأشارت فيها إلى وضع الوكالة الدولية للبرنامج النووي للكيان الصهيوني لأول مرة على أجندتها.
وقالت الصحيفة إن (الأسوشييتد برس) أخطأت عندما قالت إن البرنامج النووي السري للكيان الصهيوني سيخضع للمناقشة لأول مرة خلال اجتماع الوكالة في يونيو القادم، على الرغم من أن البرنامج النووي السري للكيان خضع للمناقشة مرتين عامي 1988م، و1991م، قبل أن يتم حذفُه من أجندة الوكالة.
وذكرت الوكالة الدولية للصحيفة أنه لا مجال للمقارنة مطلقًا بين النووي الصهيوني والنووي الإيراني، مشيرةً إلى أن النووي الإيراني يمكن إخضاعه للمراقبة من قبل مفتشي الوكالة باعتبار أن إيران دولةٌ موقعةٌ على معاهدة حظر الانتشار النووي، وهو ما لا ينطبق على الكيان.
"استيطان"
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية- نقلاً عن جماعة "السلام الآن" الحقوقية داخل الكيان- إن بلدية القدس المحتلة بزعامة نير بركات عمدة المدينة قرر البدء في بناء 14 وحدة سكنية "استيطانية" داخل مغتصبة معاليه ديفيد بحي رأس العمود بالقدس الشرقية.
وأشارت جماعة "السلام الآن" إلى أن البناء سبق أن حصل على ترخيص الصيف الماضي وأن هناك خطةً لجعل مغتصبة معاليه ديفيد ومعاليه زيتيم المجاورة لها مغتصبة موحدة داخل حي رأس العمود.
وأضافت الجماعة الحقوقية أنه ومنذ انتخاب نير بركات عمدة لمدينة القدس المحتلة عام 2008م والكيان يتعرَّض لانتقادات دولية حادَّة؛ بسبب ميل بركات للمغتصبين واليمينيين والقوميين الصهاينة وسعيه لإرضائهم وإرضاء حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على حساب العرب المقيمين بالقدس.