- دراسة تكشف عن إدمان الجنود البريطانيين الكحول

- الصين تزود باكستان بمفاعلين نوويين جديدين

- فساد حكومة قرضاي يهدِّد بفشل أمريكا بأفغانستان

- نتنياهو يجدد تعهده باستمرار البناء في القدس المحتلة

- واشنطن تدعم الكيان الصهيوني بـ205 ملايين دولار

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذَّرت صحف العالم الصادرة اليوم (الخميس 13 مايو 2010م) من احتمال تجدد العنف من جديد بين شمال السودان وجنوبه، مع اقتراب موعد إجراء الاستفتاء على الانفصال، والمقرر له مطلع العام المقبل؛ لعدم التوصل إلى حل في بعض القضايا الشائكة بين الطرفين حتى الآن.

 

واهتمت الصحف بقرار تأجيل قوات الاحتلال في العراق لانسحابها، وذلك لمدة شهر على الأقل؛ بسبب مخاوف تجدد العنف الطائفي هناك بين السنة والشيعة.

 

وأشارت الصحف الصهيونية إلى الرسالة التي من المتوقع أن يبعث بها وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان للولايات المتحدة؛ لحثِّها على الوقوف في وجه المملكة العربية السعودية التي اتهمتها الخارجية الصهيونية بالسعي لتقويض الكيان وتشويه صورته دوليًّا.

 

استفتاء السودان

وحذَّرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من تجدد العنف بين شمال السودان وجنوبه إذا ما وافق الجنوبيون على الانفصال عن شمال السودان في الاستفتاء الذي من المقرر أن يجري مطلع العام المقبل.

 

وقالت الصحيفة إن الاتفاق المبرم بين الحكومة السودانية في الشمال وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب لم ينضج بعد، ويمر بأزمة شديدة بسبب عدم اتفاق الطرفين على عدد من النقاط الجوهرية والخاصة برسم الحدود بينهما في المناطق المتنازع عليها والتي تضم آبارًا للنفط.

 

وكان سكوت جريشن المبعوث الأمريكي للسودان حذَّر من تجدد العنف من جديد بين الجانبين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بينهما قبل إجراء الاستفتاء.

 

أمن العراق

 الصورة غير متاحة

 عناصر من جيش المهدي

ونقلت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية تصريحات للجنرال فنسنت بروكس قائد قوات الاحتلال الأمريكي في 9 محافظات جنوبية بالعراق، أشار فيها إلى وجود احتمالات بمسئولية جيش المهدي عن سلسلة الهجمات والتفجيرات التي وقعت يوم الإثنين الماضي بعدد من مدن جنوب العراق.

 

وقال فينست في تصريحات خاصة للصحيفة: إن هناك احتمالات شبه مؤكدة بعودة جيش المهدي مرَّة أخرى لاستخدام العنف؛ لوضع أجندته الخاصة على الساحة العراقية.

 

ونفى بهاء الأعرجي القيادي في التيار الصدري عودة جيش المهدي من جديد لاستخدام السلاح لتنفيذ أجندة التيار؛ لكنه حذَّر من إمكانية عودة الجيش لاستخدام السلاح إذا ما تراجعت قوات الاحتلال الأمريكية والحكومة العراقية عن التزاماتهما للتيار الصدري.

 

وكانت صحيفة (الجارديان) البريطانية قد تناولت تصريحات الجنرال راي أوديرنو قائد قوات الاحتلال بالعراق التي أكد فيها تأجيل الولايات المتحدة لخطط الانسحاب من العراق لشهر على الأقل؛ حيث كان من المفترض أن تبدأ قوات الاحتلال الأمريكي في سحب قواتها تدريجيًّا من العراق ليصل من 92 ألف جندي حاليًّا إلى 50 ألفًا في 31 أغسطس هذا العام.

 

وبرَّر أوديرنو قرار التأجيل بأن الأوضاع الحالية في العراق لا تسمح بالانسحاب، مع وجود احتمالات بتجدد موجة العنف الطائفي بين السنة والشيعة.

 

نووي باكستان

وأعربت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية القريبة من اللوبي الصهيوني هناك عن قلقها البالغ من صمت الإدارة الأمريكية عن قرار الصين تزويد باكستان بمفاعلين نوويين جديدين.

 

وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية عاجزةٌ عن التعامل مع الصين وباكستان؛ لرغبة إدارة أوباما في كسب الصين للموافقة على فرض عقوبات مشددة على إيران، في الوقت الذي تعتبر فيه الإدارة الأمريكية باكستان حليفًا أساسيًّا وقويًّا في الحرب على تنظيم القاعدة وطالبان.

 

فساد الحكم

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن فساد الحكم وضعف الثقة في القادة الأفغان من شأنه أن يُفشل إستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان.

 

وأشارت إلى أن الشعب الأفغاني يخشى من حكم القادة الموالين للرئيس الأفغاني حامد قرضاي لهم؛ بسبب انتشار الفساد والرشوة والمحسوبية بينهم؛ وهو الأمر الذي من شأنه أن يعطل خطط الولايات المتحدة للانسحاب من أفغانستان، والتي كانت من المقرر لها أن تبدأ العام الماضي.

 

صدمة البريطانيين

واهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بالدراسة التي كشفت عنها الكلية الملكية في لندن، وأظهرت أن الجنود البريطانيين العائدين من أفغانستان والعراق أكثر عرضة لإدمان الكحول عن غيرهم من الجنود الذين خدموا في أماكن أخرى.

 

وأشارت إلى أن نسبة مدمني الكحول في الجنود العائدين من أفغانستان والعراق تزيد بـ22% عن غيرهم من الجنود البريطانيين الذين خدموا في أماكن أخرى، وأثبتت الدراسة أن 13% من الجنود الذين خدموا بالعراق وأفغانستان أدمنوا الكحول عقب عودتهم لبريطانيا، وأصبح عددٌ كبيرٌ منهم يتردد على مراكز العلاج النفسي للتخلص من آثار الصدمة.

 

وأكدت الدراسة أن قصر فترة خدمة الجنود البريطانيين في أفغانستان والعراق، والتي تم تحديدها بـ6 أشهر بالمقارنة بـ15 شهرًا لدى الأمريكيين؛ ساهمت بشكل كبير في تقليل نسبة الصدمات التي تعرَّض لها الجنود، في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 30% من الجنود الأمريكيين العائدين من أفغانستان والعراق من مشاكل نفسية وعقلية خطيرة.

 

كوارث ليبرمان

 الصورة غير متاحة

أفيجدور ليبرمان

وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية البيان الصادر عن وزارة الخارجية الصهيونية بتوجيه من وزير خارجية الكيان "أفيجدور ليبرمان" الذي يزور اليابان حاليًّا؛ الذي اعتبر فيه أن حركة "حماس" تشبه المجاهدين الشيشان في مقاومتها، كما شبه البيان خالد مشعل بشامل باسييف زعيم المقاتلين الشيشان الذي استشهد عام 2006م.

 

وجاء البيان ردًّا على دعوة الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف الذي يزور تركيا حاليًّا ونظيره التركي عبد الله جول اللذان طالبا المجتمع الدولي بإشراك حركة "حماس" في العملية السياسية.

 

وقال البيان: إن الكيان لم يتوان في مساعدة روسيا في حربها ضد المجاهدين الشيشان، وكان يأمل في وقوفها بجانب الصهاينة في حربهم ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وكانت صحيفة (معاريف) الصهيونية قد تحدثت عن بدء وزير خارجية الكيان في شنِّ حملة دولية ضد المملكة العربية السعودية، متهمًا إيَّاها بالوقوف خلف كل المحاولات لتقويض الكيان الصهيوني دوليًّا وتشويه سمعته أمام العالم، بالإضافة إلى مساندتها للقضايا التي تُرفع ضد الكيان في عدد من الدول الغربية.

 

وقالت الصحيفة: إن ليبرمان سيرسل خلال الأيام المقبلة رسالة إلى الولايات المتحدة يطلب فيها من الإدارة الأمريكية الضغط على المملكة العربية السعودية للتراجع عن دعم ومساندة المناهضين للكيان الصهيوني.

 

نتنياهو والقدس

 الصورة غير متاحة

بناء المغتصبات مستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو خلال احتفال الصهاينة بالذكرى 43 لاحتلال القدس الشرقية وضمها إلى القدس الغربية، التي سبق وأن احتلها الكيان عام 1948م.

 

وقال نتنياهو خلال تصريحاته: إن الكيان لن يتنازل مطلقًا عن مدينة القدس؛ سواء الشرقية منها أو الغربية، وسيستمر كذلك في البناء رغم محاولات البعض التضييق على البناء بها.

 

ونقلت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) تصريحات لموشيه يعالون نائب رئيس الوزراء الصهيوني خلال نفس الاحتفالية، أكد فيها كلام نتنياهو بعدم التنازل عن القدس، وأضاف بأن الصهيونية لن تنجح سوى ببقاء مدينة القدس في قبضة الكيان.

 

وانتقد يعالون دعوات البعض بضرورة وقف البناء بالقدس، مشيرًا إلى أن مثل هذه الدعوات لن تجد آذانًا صاغية عند الحكومة الصهيونية الحاليَّة التي تسعى جاهدة لجعل القدس عاصمة موحدة للكيان.

 

وفي خبر آخر، ذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة أبلغت الكيان أنها ستتخذ إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية أو الكيان إذا ثبت أن أيًّا منهما سيتسبب في إفشال محادثات السلام غير المباشرة بينهما.

 

جاء تحذير الإدارة الأمريكية، عقب إعلان إسحق أهارونوفيتش وزير الأمن الداخلي الصهيوني؛ أن الكيان سيشرع اليوم في هدم منازل العرب بالقدس الشرقية المحتلة بعد توقفها في أكتوبر 2009م.

 

فساد فتح

 الصورة غير متاحة

ياسر عرفات

واعتبرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن التحقيقات التي تجريها حركة فتح حاليًّا لكشف فساد السلطة منذ عام 1970م وحتى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ما هي إلا محاولة من قبل سلطة رام الله للتغطية على الفساد الحالي بالسلطة، والذي كشف عنه فهمي شبانة مسئول مكافحة الفساد سابقًا بالسلطة الفلسطينية، والذي أُقيل من منصبه عقب كشفه عن وثائق تشير إلى تورط بعض قادة فتح الحاليين في عمليات فساد واسعة.

 

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد كشفت عن اختفاء عشرات الملايين من الدولارات في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات؛ حيث حصل عدد من قادة فتح في الأقطار العربية على أموال تقدر بـ2 أو 3 ملايين دولار لكل قيادي منهم، ولم توثق هذه الأموال؛ ما تسبب في ضياعها وانتقالها كميراث لأبناء قياديي فتح السابقين.

 

واتهمت الحركة فاروق القدومي المنافس الرئيسي لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس بتلقي جزء كبير من الأموال في عهد عرفات وإضافتها إلى حسابه الخاص.

 

أمريكا والكيان

قالت (الإذاعة العامة) الصهيونية إن الولايات المتحدة خصصت 205 ملايين دولار لدعم خطط الكيان لنشر عدد من أنظمة القبة الحديدية المضادة للصواريخ محلية الصنع؛ لمواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية في شمال وجنوب الكيان.

 

وأشارت الإذاعة إلى موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تخصيص هذه الأموال للكيان؛ وذلك في أعقاب طلب وزير الحرب الصهوني منه تزويد الكيان بهذه الأموال؛ لدعم تطوير أنظمة القبة الحديدية أثناء زيارة باراك الأخيرة لواشنطن.