- مصر تسخر من اتفاقية النيل الجديدة رغم التحذيرات
- جواسيس أمريكا ينشطون في باكستان وأفغانستان
- غضب صهيوني من حرق الأردنيين بضائع الاحتلال
كتب- سامر إسماعيل:
أبدت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد دهشتها من سخرية حكومة الحزب الوطني الحاكم بمصر من توقيع عدد من دول حوض النيل على اتفاقية إعادة تقسيم مياه النيل بينها، رغم تحذير الخبراء من خطورة الاتفاقية الجديدة على أمن مصر المائي خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشادت الصحف بنجاح دعوات المقاطعة الفلسطينية لبضائع المغتصبات في الضفة المحتلة في إغلاق 17 مصنعًا صهيونيًّا بمغتصبات الضفة.
واهتمَّت صحف العدو الصهيوني بالمظاهرة المشتركة التي نظَّمتها حركتا حماس وفتح أمس بقطاع غزة في الذكرى الـ62 للنكبة.
اتفاقية النيل
وتناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تحذيرات خبراء المياه من خطورة توقيع عدد من دول حوض النيل على اتفاقية النيل الجديدة، والتي تمَّ التوقيع عليها الجمعة الماضية بحضور رواندا وإثيوبيا وأوغندا وتنزانيا في مدينة عنتيبي الأوغندية.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من عدم حضور أغلب دول الحوض ومقاطعة مصر والسودان للاتفاقية الجديدة، إلا أن هذه الاتفاقية ستشكل خطرًا كبيرًا على منسوب مياه النيل خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى سخرية الحكومة المصرية من توقيع الدول الأربع على الاتفاقية الجديدة، باعتبار أنها غير شرعية من الناحية القانونية؛ لمخالفتها لما تم الاتفاق عليه بين دول حوض النيل عام 1959م.
جواسيس أمريكا
وأكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية تنشط بكثافة في باكستان وأفغانستان على الرغم من معارضة وزارة الدفاع لخطة التجسس التي تقودها الاستخبارات، مستعينة بعملاء غربيين ومحليين، مشيرةً إلى أن هناك تقارير يومية ينقلها عملاء الـ(سي آي إيه) عن تحركات قادة طالبان في باكستان وجنوب أفغانستان.

وفيما يتعلق بالأوضاع في أفغانستان قالت الصحيفة إن حركة طالبان قتلت 4 مترجمين فوريين، أحدهم يوم عرسه بتهمة العمل مع قوات الاحتلال الأجنبي هناك.
وذكرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) أن عدد قتلى قوات الاحتلال في أفغانستان ارتفع هذا الشهر فقط ليصل إلى 24 قتيلاً، بينهم 16 أمريكيًّا بعد مقتل جندي أمريكي اليوم بنيران المقاومة الأفغانية.
وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن ارتفاع معدلات الهجمات التي تشنها حركة طالبان على قوات الاحتلال بنسبة 83% منذ سبتمبر 2009م إلى مارس 2010م، عما كانت عليه في الفترة من سبتمبر 2008م إلى مارس 2009م.
وتوقعت الصحيفة أن ترتفع معدلات الهجمات مع استعداد قوات الاحتلال شن هجوم على إقليم قندهار معقل حركة طالبان في أفغانستان قبل الخريف المقبل، مضيفةً أن عدد الهجمات اليومية التي تشنها طالبان على قوات الاحتلال تصل إلى 40 هجومًا.
مقاطعة الصهاينة
وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن المقاطعة الفلسطينية لبضائع المغتصبات بالضفة المحتلة نجحت إلى الآن في إغلاق 17 مصنعًا صهيونيًّا، رغم مرور سوى أشهر قليلة على بدء المقاطعة.
وأكدت الصحيفة- نقلاً عن عدد من الصهاينة المسئولين عن عدد من المصانع بمغتصبات الضفة- أن المقاطعة الفلسطينية ستشكل كارثة حقيقية للمغتصبات التي تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الفلسطينيين، ولن تشكل المقاطعة أية مشكلة بالنسبة للفلسطينيين الذين بإمكانهم الحصول على البضائع من أي مكان آخر.
البناء بالقدس
![]() |
|
استمرار بناء المغتصبات الصهيونية |
وأضافت الصحيفة- نقلاً عن مصادر في بلدية القدس المحتلة- أن اللجنة اللوائية لم تنعقد منذ فترة طويلة لمناقشة هذه المشاريع؛ وذلك بسبب ضغوط يمارسها مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وجاء من مكتب نتنياهو أنه لم يطلب مطلقًا من اللجنة اللوائية في القدس عدم مناقشة مشاريع البناء بالقدس الشرقية.
ويشار إلى أن هذه المشاريع تتعلق بإقامة مبنى على موقع موقف السيارات قرب باب المغاربة، وكذلك ترميم ساحة حائط البراق وإقامة سقف فوقها، بالإضافة إلى إقامة مركز للشرطة في المكان المعروف ببيت شتراوس.
مصير بضائع الكيان
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بقيام أعضاء من لجنة مقاومة التطبيع الأردنية أمس بحرق بضائع صهيونية في سوق عمان المركزي؛ احتجاجًا على استمرار احتلال الكيان للأراضي الفلسطينية، ورفضًا منهم لتطبيع العلاقات مع الصهاينة.
وقالت الصحيفة إن المئات من أعضاء النقابات شاركوا في حرق بضائع الكيان؛ استجابةً لدعوة عددٍ من رجال الدين الإسلامي بمقاطعة بضائع الاحتلال، بعد إثبات حرمة التجارة مع الصهاينة الذي يحتلون الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى سعي لجنة مقاومة التطبيع الأردنية لفضح المطبعين مع الكيان قريبًا من خلال نشر أسمائهم أمام الرأي العام الأردني.
اليسار واليمين
وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية المظاهرة التي نظَّمها ليلة أمس اليسار الصهيوني بميدان صهيون بالقدس المحتلة تحت شعار (الصهاينة ليسوا مستوطنين)؛ للمطالبة بإخلاء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة، وإعلان الدولة اليهودية الجديدة بحدود معلنة وواضحة!!.
وكشفت المظاهرة، التي شارك فيها نحو 2000 يساري عن محاولة اليسار الصهيوني، الذي كان يخطط لمشاركة 5000 ألف صهيوني في مظاهرته، إخفاء الحقائق التاريخية للقضية، كما كشفت- بحسب المراقبين- عن حجم التوتر في العلاقات بين اليمينيين واليساريين الصهاينة، خاصةً أن اليمين الصهيوني ينادي بإنشاء دولة صهيونية من النيل إلى الفرات، أما اليسار فيسعى لإنشاء دولة صهيونية تشمل الأراضي التي احتلها الكيان قبل عام 1967م.
نكبة ثانية وانتفاضة ثالثة
وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تصريحات جمال زحالقة العضو العربي بالكنيست، والذي اعتبر فيها إجراءات الاحتلال الصهيوني بالقدس تنذر باندلاع انتفاضة ثالثة.
وقال زحالقة- خلال المظاهرة التي نظَّمها المئات من عرب 48 بالقدس المحتلة-: إنه أصر على التظاهر بالقدس في الذكرى الـ62 للنكبة؛ للتأكيد على رفضه ورفض عرب 48 لما يقوم به الاحتلال من إجراءات داخل المدينة المقدسة، مضيفًا أن تلك المظاهرة تأتي ردًّا على خطط رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لتهويد القدس وهدم المنازل العربية بالقدس الشرقية.
وأشارت الصحيفة إلى المظاهرة المشتركة التي نظمتها حركتا حماس وفتح لأول مرة منذ الحسم العسكري بالقطاع عام 2007م- بمناسبة الذكرى 62 للنكبة- والتي كشفت عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مصالحة بينهما.
