تابعت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس آخر التطورات فيما يتعلق باستعداد أسطول غزة الحرة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، مع استمرار تهديد الكيان الصهيوني باعتراض السفن البحرية واعتقال الناشطين الدوليين إذا ما حاولوا المقاومة.
وتحدثت الصحف عن الحكم الذي أصدرته محكمة مصرية بسجن نائب محافظ القاهرة و7 مسئولين آخرين بتهمة القتل غير العمد؛ بسبب إهمالهم معاناة أهالي الدويقة، مؤكدة أنه تهدئة للرأي العام.
وأبرزت الصحف الصهيونية وصف الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس للانتفاضة الثانية عام 2000م بأنها أسوأ خطأ وقعت فيه السلطة الفلسطينية.
توابع صخرة الدويقة
محمود ياسين نائب محافظ القاهرة

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الحكم الذي أصدرته محكمة مصرية بحبس محمود ياسين نائب محافظ القاهرة لمدة خمس سنوات؛ بتهمة القتل غير العمد، بعد مقتل 119 شخصًا عام 2008م، إثر سقوط صخور ضخمة بالدويقة على عدد من منازل الفقراء هناك.
وأشارت الصحيفة كذلك إلى صدور حكم بسجن 7 من المسئولين لمدة 3 سنوات بنفس التهمة.
واعتبرت الصحيفة أن الأحكام التي صدرت ضد مسئولي المحافظة جاءت لتهدئة الرأي العام المصري، كما أن هذه الحادثة فتحت الباب للحديث عن الأحياء الفقيرة وضرورة قيام السلطات بواجبها في توفير منازل أكثر أمنًا لهم.
أسطول غزة الحرة
وتابعت صحف العالم بشكل مكثف اليوم مسيرة قافلة غزة الحرة والاتهامات المتبادلة بين منظمي القافلة البحرية والكيان الصهيوني، في الوقت الذي يصر فيه منظمو القافلة على الوصول بالمساعدات التي يحملونها إلى القطاع؛ رغم تأكيد الكيان الصهيوني أنه لن يسمح مطلقًا بدخول النشطاء والمساعدات إلى القطاع المحاصر، بزعم اكتفائه من الاحتياجات الأساسية.
وتناولت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تصريحات هويدا عراف، وهي واحدة من المتضامنين والنشطاء الدوليين ضمن القافلة؛ والتي أكدت من ميناء جزيرة كريت أمس إصرارها على كسر حصار غزة وكسر الصمت الدولي حيال ما يحدث للشعب الفلسطيني في غزة.
ووصفت ممارسات الكيان بالإجرامية وغير الأخلاقية، مشيرة إلى أن إصرار النشطاء المشاركين بالقافلة البحرية على دخول غزة رغم التهديدات الصهيونية من شأنه أن يحد من هذا الحصار.
وأشارت الصحيفة إلى فشل الجهود الصهيونية التي بُذلت لإقناع سفراء الدول الأوروبية لدى الكيان بمنع مواطنيهم من المشاركة في القافلة التي بدأت بالفعل الإبحار نحو غزة.
ونقلت تصريحات ييجال بالمور المتحدث باسم الخارجية الصهيونية، والذي اتَّهم الناشطون بالعمل وفق أجندة سياسية لدعم حركة حماس.
وتحدثت عن صدور أوامر للبحرية الصهيونية باعتراض القافلة البحرية فور دخولها مياه غزة وسحب الأسطول البحري إلى ميناء أشدود؛ ليتولى الكيان مسئولية توصيل المساعدات التي تحملها القافلة إلى قطاع غزة بعد تفتيشها.
![]() |
|
سفينة ضخمة مشاركة في قافلة غزة |
وأبرزت الصحيفة تصريحات حنين زعبي العضو العربي بالكنيست، والتي أكدت إصرارها هي والنشطاء على دخول غزة بالمساعدات حتى ولو أطلق الكيان الرصاص عليهم.
وأشارت الصحيفة إلى الدور التركي الرئيسي في القافلة، والدعم الذي قدَّمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للقافلة، وإلى منظمة الإغاثة الإنسانية التركية التي تشارك بمساعدات ونشطاء ضمن القافلة.
أما صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية فقالت إن الكيان الصهيوني في أزمة علاقات عامة حقيقية؛ بسبب إصراره على اعتراض قافلة غزة الحرة.
وأضافت أن القافلة هي الأكبر من نوعها، والتي تحاول فك الحصار المصري والصهيوني بما تحمله من قرابة 800 ناشط دولي و10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية.
وتحدثت كذلك صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن القافلة؛ لكنها توقعت أن يصبح مصيرها مصير القوافل السابقة التي حاولت دخول القطاع بالمساعدات التي تحملها؛ لكن الكيان منعها وقام بمصادرة محتوياتها.
وقالت الصحيفة إن الكيان لا يخشى المتضامنين الدوليين، ولكنه يخشى من المعارضة الداخلية في الكيان، والتي نجحت في الكشف عن البضائع التي يحظر الكيان دخولها لغزة، والتي تضم بضائع لا تدخل في صنع الأسلحة كالشيكولاته والمربي والكسبرة والزنجبيل والماشية.
وكانت (الإذاعة العامة) الصهيونية أشارت اليوم إلى تلقي البحرية الصهيونية أوامر بالتصدي لسفن غزة الحرة، ومنعها من التقدم في اتجاه قطاع غزة.
كما تحدثت الإذاعة الصهيونية عن نية الكيان الصهيوني منع النشطاء من دخول القطاع واعتقالهم إذا حاولوا المقاومة، على أن يتكفل الكيان بإدخال المساعدات إلى غزة عن طريق البر بعد تفتيشها أمنيًّا.
الانسحاب من العراق
جوزيف بايدن

وتناولت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تصريحات جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي أكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بسحب قواتها القتالية من العراق صيف هذا العام، مع الإبقاء على 50 ألف جندي فقط، رغم التهديدات الأمنية وتأخر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقالت الصحيفة إن المعضلة التي تواجه أوباما حاليًّا هي أن نجاحه في الانتخابات الرئاسية جاء بدعم من المؤيدين لانسحابه من العراق، ومعنى أن يؤخر انسحابه أنه سيخسر التأييد اللازم لاستمراره في الرئاسة الأمريكية لفترة ثانية.
وكان أوباما قد وصف حرب العراق بأنها من اختيار سلفه جورج بوش الابن، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للانسحاب منه وبسرعة.
الإستراتيجية الأمنية الجديدة
أبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تصريحات جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي لشئون مكافحة الإرهاب، والذي أكد أن الإستراتيجية الأمنية الجديدة ستركز على التهديد الإرهابي الداخلي، والذي يأتي عبر الاتصال بالإنترنت.
وقال برينان إن الولايات المتحدة ستركز أكثر على المواطنين الأمريكيين الذين يجري تجنيدهم في الإرهاب عبر شبكة الإنترنت، وتستمر في سياسة الفصل بين الإسلام والإرهاب التي انتهجها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.
أوباما ونتنياهو
واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية برسالة الدعوة التي قدَّمها اليهودي الأمريكي رام إيمانويل- الذي يشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض- نيابة عن الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، أثناء زيارته العائلية للكيان الصهيوني، يدعوه فيها لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
وأكدت الصحيفة أن الدعوة جاءت كمحاولة من قِبل أوباما لتحسين علاقته بالكيان، عقب توتر العلاقات بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني بعد إعلان الأخير خطة لبناء 1600 وحدة سكنية بالقدس الشرقية أثناء زيارة جوزيف بايدن للكيان.
قتلى الاحتلال البريطاني
وذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن قتلى الاحتلال البريطاني في أفغانستان ارتفع إلى 288 قتيلاً، عقب الإعلان عن مقتل 2 من جنود الاحتلال خلال 48 ساعة الماضية في حادثين منفصلين جنوب أفغانستان.
وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الأسلوب القذر الذي تستخدمه الاستخبارات الأمريكية؛ للنيل من خصوم الولايات المتحدة، والتي تشمل أساليب اغتيال وتزوير وغيرها من الأساليب.
ونقلت عن مصادر إعلامية أمريكية أن الاستخبارات الأمريكية خطَّطت من قبل لاغتيال الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو، من خلال تفخيخ سيجارة، وخططت كذلك لتشويه صورة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كما خططت لاختراق التليفزيون العراقي، وبث خبر تنحيه وتعيين ابنه الراحل عدي- الذي يكرهه العراقيون- رئيسًا للعراق؛ كوسيلة لزعزعة استقرار العراق قبيل الغزو الغربي عام 2003م إلا أن هذه الخطط تمَّ رفضها.
حصار غزة
وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التقرير السنوي الصادر عن منظمة العفو الدولية، والذي اتهم الكيان بتجويع سكان غزة، وحرمانهم من الاحتياجات الأساسية للحياة باستخدام الحصار المفروض على القطاع منذ ثلاث سنوات.
وأكد التقرير أن الحصار ليس كما يدعي الكيان بأنه للتضييق على المقاومة الفلسطينية المسلحة؛ ولكنه لتجويع الشعب الفلسطيني وإخضاعه، مشيرًا إلى أن أكثر المتضررين هم الأطفال والمسنين والمرضى والمشردين.
وأضاف التقرير أن الحصار تسبب في جعل 4 من بين 5 من سكان غزة، يعتمدون على المساعدات الإنسانية، والتي لا تدخل إلا بموافقة الكيان الصهيوني عليها، وتوزيعها من قبل منظمة "الأنروا" التي تعمل في مجال غوث وتشغيل اللاجئين.
وانتقد التقرير سياسة التهجير والهدم والمصادرة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين سواء للفلسطينيين أو لمنازلهم.
قانون جلعاد شاليط
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن موافقة الكنيست بالقراءة الأولى على تشديد الإجراءات على أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعد موافقة لجنة التشريعات الوزارية على مشروع القانون المقترح، والذي يشمل حرمان أسرى حماس من الزيارات العائلية ومتابعة الدراسة وغيرها من أساليب التضييق.
وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات التي وجَّهها إبراهيم صرصور عضو الكنيست الصهيوني عن حزب "بلد" وأحد المعترضين على نص القانون، والذي اعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
