أدَّى الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليمين الدستورية اليوم بالعاصمة الخرطوم لولاية رئاسية جديدة مدتها 5 سنوات، بعد حصوله على الأغلبية في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في أبريل الماضي، وسط مشاركة إفريقية قوية، قابلتها مشاركة ضعيفة من العرب والغرب.

 

وشارك في حفل تنصيب البشير عددٌ من الرؤساء الأفارقة والعرب؛ منهم أسياس أفورقي رئيس إريتريا وعمر جيلي رئيس جيبوتي وإدريس ديبي رئيس تشاد ومحمد ولد عبد العزيز رئيس موريتانيا وميليس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيا، وبـينجو وا موتاريكا رئيس مالاوي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي.

 

وكلَّف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى نائبه أحمد بن حلي لحضور مراسم التنصيب، وحضر المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري ممثلاً عن الرئيس حسني مبارك، إضافةً إلى مشاركة الأمين العام لـمنظمة المـؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو.

 

وشارك هايلي منكريوس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان وإبراهيم قمباري المبعوث المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في حفل التنصيب؛ رغم الانتقادات الدولية، فيما قررت أحزاب المعارضة مقاطعة حفل تنصيب البشير لعدم اعترافها بنتائج الانتخابات.

 

وبتأديته لليمين الدستورية أمام البرلمان السوداني أصبح عمر البشير أول رئيس يحكم البلاد منذ أكثر من 20 سنةً متواصلةً منذ استقلالها قبل 54 عامًا.

 

وأكد البشير فور تأديته اليمين الدستورية التزامه بتحقيق السلام في السودان، ومع جميع الدول المجاورة.