أكدت صحف العالم الصادرة اليوم أن الحملة الصهيونية المضادة لقافلة مساعدات غزة الحرة البحرية فاشلةٌ، فيما تصدرت تغطية الأسطول مانشيتات صحف العدو الصهيوني.
فشل
ونقلت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن مسئولين صهاينة قناعتهم بأن الحملة الدعائية المضادة لأسطول غزة الحرة خاسرةٌ؛ لأن العالم الآن مهتمٌّ بمشاهدة كيفية تعامل الصهاينة مع الناشطين الذين قدِموا مع الأسطول لمساعدة سكان قطاع غزة المحاصرين، وليس لديهم رغبة في الإنصات إلى مزاعم الكيان بأن المسئولين عن الحصار هم حركة حماس وجميع فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الكيان الصهيوني مصمِّمٌ على اعتقال النشطاء القادمين مع القافلة أو إجبارهم على العودة من حيث أتوا، مع وجود نية لديه لاحتجاز المساعدات القادمة لسكان غزة وتفتيشها، قبل أن يسمح بمرورها عبر الأمم المتحدة إلى القطاع.
وأشارت الصحيفة إلى قيام عدد من السفن الحربية الصهيونية بالتوجه عرض البحر المتوسط لاعتراض أسطول غزة الحرة قبل دخولهم مياه غزة.
كما تناولت الصحيفة تصريحات وزير خارجية الكيان الصهيوني أفيجدور ليبرمان الذي أكد أن الكيان مصرٌّ على منع وصول أسطول غزة الحرة إلى قطاع غزة بأي ثمن.
أما صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية، فقالت إن القائمين على القافلة قرروا وقف تقدمهم أمس صوب غزة؛ لتجنب وقوع مواجهة بحرية من البحرية الصهيونية في عرض البحر ليلاً؛ لكن عملية الإبحار تم استئنافها صباح اليوم السبت.
ونقلت الصحيفة عن قائد سلاح البحرية الصهيونية الجنرال إليعازر ماروم أن البحرية الصهيونية لديها مهمة اعتراض سفن غزة الحرة، زاعمًا أنها ستنجح في مهمتها.
تهديد صهيوني
![]() |
|
أهالي غزة ينتظرون أسطول الحرية |
وأبرزت الصحف الصهيونية العطل الذي تعرَّضت له إحدى السفن المشاركة في الأسطول؛ ما تسبب في تأخير عملية الإبحار لساعتين، ما دفع منظمي القافلة لتأجيل تحركهم في المياه ليلة أمس لتجنب الدخول في صدام مع البحرية الصهيونية ليلاً.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن منظمي القافلة اضطروا لتغيير مكان التقائهم وعدم الإفصاح عنه؛ حتى لا يقعوا فريسة سهلة للبحرية الصهيونية، كما أنهم تعلموا من الخطأ الذي وقعوا فيه عام 2008م عندما تمكنت البحرية الصهيونية من السيطرة على يخت الكرامة قبيل شروق الشمس وعلى بعد 150 كيلومترًا من سواحل غزة.
وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية رفض جزيرة قبرص مشاركة أحد من مواطنيها أو المقيمين بها في أسطول غزة، بعد تجاهل المنظمين لطلب الحكومة القبرصية استبعادها من المشاركة في حملة فك الحصار؛ خوفًا على علاقتها بالكيان الصهيوني.
أما صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية، فقالت إن الكيان وضع الخيام والشاحنات بميناء أشدود الصهيوني على البحر المتوسط؛ استعدادًا لاعتقال النشطاء الدوليين، ووضعهم في الخيام لفترة مؤقتة، قبل أن ينقلهم بالحافلات إلى المطار لترحيلهم إلى بلدانهم.
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن نية الكيان استخدام القوة لدفع الناشطين الدوليين إلى الاستسلام للبحرية الصهيونية؛ ليتم ترحيلهم بعد ذلك عبر الكيان إلى بلدانهم.
