طالب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس؛ الدول العربية بقطع كافة علاقاتها مع الكيان الصهيوني؛ ردًّا مجزرة قافلة "أسطول الحرية"، معتبرًا قرار مجلس الأمن في هذا الشأن مخيبًا للآمال ويغري الكيان الصهيوني بارتكاب مزيد من الجرائم.

 

وقال- في مؤتمر صحفي في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الثلاثاء، بعد لقاء مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح-: إن الاعتداء الصهيوني على الأسطول يشكّل محطة فارقة وفاصلة، ومن غير المقبول استمرار الحصار على غزة بعد اليوم، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني تمرَّد على العالم والقانون الإنساني والأديان السماوية.

 

ودعا مشعل القادة العرب بالاجتماع فورًا واتخاذ قرار برفع الحصار المفروض على غزة، كما دعا الرئيس المصري باتخاذ قرار جريء، يختم به حياته بفتح معبر رفح بشكل دائم، وأشاد بموقف الحكومة الكويتية بالموافقة على توصية "مجلس الأمة" بالانسحاب من مبادرة السلام العربية، وأشاد أيضًا بالموقف التركي، داعيًا الدول والأحزاب العربية إلى التضامن مع الأتراك كما تضامنوا مع القضية الفلسطينية.

 

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس، ما يجري الآن بمثابة لحظة تاريخية للمصالحة الفلسطينية، مبديًا استعداد حركة حماس لتوقيعها على ورقة المصالحة، مطالبًا سلطة فتح بإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، ورفض المفاوضات معه؛ لأنها "لا تخدم إلا الكيان المحتل"، مضيفًا: "تعالوا (فتح) نتصالح على ثوابتنا وحقوق شعبنا ومقاومة الاحتلال، وترتيب بيتنا الفلسطيني في إطار السلطة والمنظمة وتعزيز ديمقراطيتنا وتعزيز شراكتنا معًا".