استقبلت عواصم العالم مواطنيها العائدين من قبضة العدو الصهيوني بعد جريمته البشعة، بمهاجمته الأسطول الإغاثي الذي كان متجهًا إلى غزة في عرض البحر المتوسط.

 

ففي تركيا جرى في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس استقبال 527 من النشطاء الأتراك واليونانيين الذين تمَّ احتجازهم في السجون الصهيونية عقب الجريمة الوحشية الصهيونية، التي ارتكبتها بَحَرِيَّة الكيان أثناء تصديها لسفن أسطول مساعدات غزة فجر الإثنين الماضي.

 

وخرج آلاف الأتراك، يتقدمهم بولنت إرينج نائب رئيس الوزراء التركي، وأحمد داوود أوغلو، وعددٌ كبيرٌ من أعضاء البرلمان التركي؛ لاستقبال أبطال الحرية، في الوقت الذي نظَّم فيه عددٌ آخر مسيرات احتفالية وسط إسطنبول.

 

ووصل النشطاء إلى تركيا في 7 طائرات، وما زال بمستشفيات الكيان الصهيوني 7 من النشطاء يتلقون العلاج اللازم بسبب الإصابات البالغة التي تعرضوا لها على يد الصهاينة، وهناك 3 نشطاء آخرين غربيين من أيرلندا وأستراليا وإيطاليا ما زالوا رهن الاعتقال داخل الكيان.

 

وفي الجزائر، خرج الشعب الجزائري يتقدمه قادة حركة مجتمع السلم لاستقبال أبطال الحرية بمطار هواري بومدين، ولم يتمكن أبطال الجزائر الأربعة المفرج عنهم من سجون الاحتلال من الوصول إلى الحافلة التي خُصصت لهم إلا بعد ساعة كاملة؛ بسبب حفاوة الاستقبال الذي ظهر في الصور التي تمَّ التقاطها.

 

وضم الوفد الجزائري الذي شارك في أسطول مساعدات غزة الدكتور عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم وقائد الوفد الجزائري، والداعية الشيخ عبد القادر العكاني ونائب رئيس البرلمان الجزائري "المجلس الشعبي الوطني"، والنائب محمود غربي، والسيد هباز قوادري رئيس مجلس الشورى الولائي لولاية الشلف.

 

وفي البحرين، احتشد جمعٌ من البحرانيين بالمطار الدولي بالمحرق؛ لاستقبال البحرينيين الأربعة (الشيخ جلال الشرقي، خالد بوجيري، حسن مراد، ويوسف محمود) الذين أفرج عنهم العدو الصهيوني.

 

وبدت حفاوة الاستقبال الشعبي لهم واضحة، وارتفعت الأصوات بالتكبير، كما رُفع كذلك علما البحرين وفلسطين في أروقة قاعة استقبال العائدين بالمطار.

 

وفي الكويت، ووسط استقبال رسمي وشعبي حاشد وصل النشطاء الكويتيون الـ16 الذين شاركوا في قافلة الحرية، وكان في مقدمة مستقبليهم رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، وأعضاء مجلس الأمة وأهالي النشطاء.