في مشهدٍ حضرت فيه روح الجهاد والعزة والكرامة وتقدير البطولة والتضحية شارك عشرات الآلاف من الرجال والنساء والشباب والشابات والأطفال اليوم بعد صلاة الجمعة في تشييع جنازة الشهيد الشاب "جودت قليتجلر" الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا؛ حيث اغتالته يد الغدر الصهوينية، بينما كان يؤدي خدمةً إنسانيةً وواجبًا أخلاقيًّا تجاه إخوانه في غزة المحاصرة منذ سنين ضمن المشاركين في أسطول الحرية.
وتحوَّلت الجنازة إلى مظاهرة ضخمة نادي فيها المشيعون بالجهاد ورفعوا أعلام حماس والقسام وأعلام فلسطين وراية الإسلام الخضراء "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله"، وأخذ المشيعون يصيحون "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"، "سلام للمقاومة في فلسطين"، "القهر لإسرائيل"، "أغلقوا سفارة القتلة الصهاينة".
ورفع المشاركون في الجنازة لوحات مكتوبًا عليها "سنداوم على طريق شهدائنا"، وقد صليت الجنازة في مسجد بايزيد بإسطنبول، واستمرت الجنازة ساعات؛ حيث إن مكان المقابر يبعد المسجد بحوالي 5 كيلومترات عبرها الناس بروحٍ مليئة بالفرح والحزن معًا.
وما زال هناك 3 أفراد لا يعرف أحد عن مصيرهم أي شيء حتى الآن؛ منهم 2 من الأتراك، وثالث إندنوسي.