تظاهر الآلاف من جماهير محافظة القليوبية ظهر اليوم بعد صلاة الجمعة ضد العدوان الصهيوني الغاشم على ناشطي أسطول الحرية، الذي كان متوجهًا لكسر الحصار عن غزة.
وأدَّى المتظاهرون صلاة الغائب على أرواح شهداء أسطول الحرية عقب صلاة الجمعة في مسجد إبراهيم مرسي بمدينة بنها، ووقفوا منددين بالعدوان الصهيوني الغادر.
وتصاعدت هتافات: "اشهد يا زمان اشهد يا زمان/ على موقف أردوغان، اشهد اشهد يا رحمان/ على موقف الإخوان، يا هنية قول لبديع مش هنسلم مش هنبيع، أردوغان يا أردوغان إنت خليفة الإسلام".
وانتقد النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين التخاذل الرسمي العربي، وخاصةً الموقف المصري، معتبرًا أن تزوير انتخابات الشورى هو تزوير داخلي، وما قام به الصهاينة هو جرمٌ خارجي، متمنيًا أن يكون موقف حكامنا العرب مماثلاً لموقف أردوغان المُشرِّف، ولكنهم أبوا أن يأخذوا موقف العظماء.
وفي كفر شكر تظاهر المصلون أمام المسجد الكبير بالمدينة يتقدمهم النائب تيمور عبد الغني الذي تحدَّث عن البلطجة الصهيونية التي تستمد التأييد من أمريكا، والتي تقدَّم لها السلاح المتطور، وتستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن، فـ"إسرائيل" هي البنت البكر لأمريكا.
وفي طوخ تحدَّث المهندس محمد دسوقي في المتظاهرين عن الصلف الصهيوني، والذي تمتد أصابعه لحصار إخواننا في غزة دون مراعاةٍ للقوانين الدولية والقواعد الإنسانية، وتمتد أصابعه أيضًا عند منابع النيل لمحاولة خنق مصر.
وفي شبين القناطر تجمع أكثر من 1500 مواطن عقب صلاة الجمعة يتقدمهم النائب الدكتور عبد الفتاح حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الذي حذَّر من المؤامرة الصهيونية لفصل جناحي الوطن العربي الآسيوي عن الإفريقي بحصارها لغزة.
وفي القناطر الخيرية ندد المتظاهرون بالاعتداء الصهيوني الغاشم على أسطول الحرية، وبالحصار الظالم المفروض على غزة، وأكد ناصر الحافي المحامي وعضو مجلس نقابة المحامين السابق، أن الظالم الحقيقي هو الذي يعيش وراء الستار ويحاصر أهلنا في غزة، الظالم الحقيقي هم حكامنا العرب.
وتجمَّعت جماهير المتظاهرين أمام المسجد الكبير أمام مجلس مدينة قليوب، وأعلن د. أحمد دياب الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن نواب الإخوان يجهزون لقافلة كبيرة لمساعدة أهل غزة في بناء مساكنهم التي تضررت بسبب العدوان الصهيوني المستمر عليهم وحصاره البري والبحري والجوي على مدينة غزة، ودعا النظام المصري إلى فتح معبر رفح بصفة مستمرة وطبيعية.
وتظاهر أهالي الخانكة أمام محطة القطار، وطالبوا بضرورة الوقوف بجانب الأشقاء في غزة، بالدعاء والمقاطعة وتقديم كافة أشكال الدعم الواجب؛ للحفاظ على القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.