- حالة من الغموض تسيطر على مصير سفينة أيرلندا

- تغريم وزير الداخلية الفرنسي لعنصريته ضد العرب

- خطط لبناء عددٍ من المراكز الإسلامية بأمريكا

 

كتب- سامر إسماعيل:

استمرت صحف العالم في متابعة القرصنة الصهيونية المستمرة ضد نشطاء حقوق الإنسان الذين يحاولون فك الحصار البحري الصهيوني المفروض على قطاع غزة وسط إدانة عالمية رسمية وشعبية لممارسات الكيان الصهيوني.

 

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بإصرار نشطاء سفينة راشيل كوري التي تحاول كسر الحصار المفروض على غزة على المضي قدمًا في إبحارهم إلى قطاع غزة، رافضين الطلب الأمريكي والصهيوني بتوجههم إلى ميناء أسدود الصهيوني، مؤكدين أن هدفهم الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على غزة من خلال الوصول إلى القطاع بما يحملونه من مساعدات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن النشطاء يعتبرون توجههم إلى ميناء أسدود وتسليم المساعدات التي يحملونها إلى الكيان منافيًا تمامًا لما اتفق عليه النشطاء، وهو كسر الحصار وتجاهل الحصار البري والبحري والجوي الصهيوني لغزة.

 

وأضافت أن السفينة تضم 11 ناشطًا بينهم 4 من كبار السن، بالإضافة إلى 8 من طاقم السفينة، وتحمل مساعدات تزن 1200 طن.

 

وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية: إن طموحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأت تصطدم بشدة مع الأطماع الصهيونية؛ مما يهدد الإستراتيجية الخارجية للولايات المتحدة وخطط أوباما للتقارب مع العالم العربي والإسلامي.

 

وأشارت الصحيفة إلى استشهاد أحد الأمريكيين من أصل تركي على متن سفينة مافي مرمرة التركية التي حاولت كسر الحصار الإثنين الماضي.

 

واستمرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية المقربة من اللوبي الصهيوني في هجومها على النشطاء الدوليين ووقوفها بجانب جرائم الكيان الصهيوني.

 

وقالت الصحيفة إن نشطاء سفينة (راشيل كوري) رفضوا الاقتراح الأمريكي والصهيوني بتوجه السفينة إلى ميناء أسدود الصهيوني، وهو ما يعرضهم للاعتقال من قِبل البحرية الصهيونية، خاصةً أن السفينة لا تحمل رعايا أمريكيين.

 

وأبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الجريمة الصهيونية التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية، والذي يسعى حاليًّا لطرد 25 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة بزعم امتلاكهم بطاقات هوية سابقة صادرة من قطاع غزة.

 

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن المعاناة التي يلاقيها سكان قطاع غزة بسبب الحصار الصهيوني المفروض عليهم منذ تصويتهم لصالح مشروع المقاومة في عام 2006م.

 

وقالت الصحيفة: إن الكيان ما زال مستمرًّا في منعه للمرضى من العلاج في الخارج بجانب فرضه حصارًا شاملاً على القطاع لإسقاط حركة حماس.

 

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية التقرير الصادر عن الطب الشرعي التركي، والذي أشار إلى تعمُّد البحرية الصهيونية استخدام القوة المميتة ضد النشطاء الدوليين يوم الإثنين الماضي لدرجة أن عددًا منهم أُصيب بأربع طلقات قاتلة في أكثر من موضع قاتل في جسده.

 

سلام أفغانستان

واهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بمؤتمر السلام الأفغاني الذي اختتم أعماله أمس بالعاصمة الأفغانية كابل بعد ثلاثة أيام من المداولات والمشاورات بين زعماء القبائل والحكومة الأفغانية، والذي طالب في بيانه الختامي الرئيس الأفغاني بالتواصل مع حركة طالبان دون وضع أية شروط ووقف الهجمات الجوية الأمريكية على المدن الأفغانية، كما حثَّ 1500 من زعماء القبائل والمقاطعات الذين شاركوا بالمؤتمر حركة طالبان بقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة.

 

وتوقعت الصحيفة أن ترفض الحكومة الأفغانية بضغط من واشنطن بيان زعماء القبائل والمقاطعات الأفغانية.

 

مد إسلامي

وتتحدث صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن خطط جمعية المسلمين الأمريكين التي تدير ثلاثة مراكز إسلامية في ولاية نيويورك لبناء عددٍ من المراكز الإسلامية في مناطق مختلفة بالولاية رغم رفض الأمريكيين لانتشار المراكز الإسلامية هناك.

 

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى تغريم إحدى المحاكم الفرنسية لوزير الداخلية الفرنسي بريس أورتيفو 750 يورو بسبب تصريحات سابقة له العام الماضي وُصفت بالعنصرية ضد شاب فرنسي من أصل عربي.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

 أحد شهداء المجزرة الصهيونية

وتحدثت الصحف الصهيونية الصادرة اليوم السبت عن مصير سفينة المساعدات الإنسانية التابعة لحركة غزة الحرة، والتي تحاول كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

وقالت صحيفة (معاريف) الصهيونية: إن هناك غموضًا يكتنف مصير سفينة "راشيل كوري"، فيما زعمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن التقارير التي تحدثت عن اعتراض البحرية الصهيونية لسفينة راشيل كوري سابقة لأوانها.

 

وأضافت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) أن يهود الاتحاد الأوروبي يبذلون جهودًا مكثفةً لمنع وقوع عدوان ثانٍ من البحرية الصهيونية على نشطاء كسر الحصار على غرار ما حدث يوم الإثنين الماضي من البحرية الصهيونية ضد نشطاء أسطول الحرية لغزة.

 

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) التقرير الذي نشر في صحيفة (الجارديان) البريطانية، نقلاً عن الطب الشرعي التركي، والذي أثبت تعرُّض شهداء أسطول مساعدات غزة التسعة الذين سلموا لتركيا للقتل من مسافة قريبة جدًّا؛ حيث أُصيب عدد منهم بأربع طلقات من نوعٍ غير معروف في الرأس والفخذ والصدر والظهر.

 

كما أبرزت الصحيفة دعوة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بضرورة تسيير سفن إضافية لكسر الحصار، وأشارت الصحيفة إلى قيام تركيا بتعليق عدة مشاريع كانت قد وقَّعتها مع الكيان؛ ردًّا على الجريمة الصهيونية.

 

وتتحدث صحيفة (هاآرتس) عن البيان الصادر عن البيت الأبيض، والذي طالب الكيان بإعادة النظر في مسألة حصاره لقطاع غزة، معتبرًا أن استمرار فرض الحصار أمر لا يمكن تحمله، خاصةً بعد مجزرة يوم الإثنين الماضي.

 

وأبرز موقع (ديبكا فايل) المقرب من أجهزة الاستخبارات الصهيوني تهديد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني إذا لم يعتذر عن جريمته ضد النشطاء الذين حاولوا كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.