نفى الحزب الإسلامي العراقي ما نشرته بعض وسائل الإعلام من تصريح منسوب للدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى المركزي للحزب جاء فيه: "إن من أسباب تراجع شعبية الحزب في انتخابات السابع من مارس هو أن جهود قيادة الحزب لم تكن بالمستوى المطلوب، فضلاً عن خروج طارق الهاشمي الذي أخذ معه شعبية الحزب".
وأكد الحزب في بيان- وصل (إخوان أون لاين)- أن هذا الخبر عارٍ تمامًا من الصحة، وأن الدكتور محسن عبد الحميد لم يدلِ بمثل هذا التصريح مطلقًا، مشددًا على أن الحزب الإسلامي العراقي لا يزال يتمتع بشعبية وتأييد طيفٍ واسع من العراقيين، لا يؤثر فيه خروج هذا الشخص أو ذاك منه مهما كانت مكانته؛ لأنه حزبٌ له جذوره العميقة ومؤسساته المحكمة.
وطالب الحزب وسائل الإعلام بتحري الدقة في نشر مثل هذه الأخبار، وعدم التسرع في ذلك؛ التزامًا برسالة الإعلام النبيل والهادف.
في سياق آخر استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق حملة الاعتقال التي شنَّتها الأجهزة الحكومية في مدينة الفلوجة، وطالت 11 من الأطفال لا يزيد عمر معظمهم عن 15 عامًا.
وقالت: إن هذه الاعتقالات تأخذ نمطًا جديدًا وهو استهداف فئة عمرية صغيرة؛ لأهداف خبيثة مثل انتزاع اعترافات منهم تحت وطأة التعذيب والتهديد، محملة الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عن حياتهم، وتطالب بالكفِّ عن مثل هذه الممارسات، وإطلاق سراح من تم اعتقالهم بأقصى سرعة.