تظاهر مئات الآلاف من الأتراك، مساء اليوم، في ميدان (تشاغليان) بإسطنبول؛ احتجاجًا على المجزرة الصهيونية ضد أسطول الحرية التضامني مع أهالي قطاع غزة، وذلك استجابةً لدعوة حزب السعادة الإسلامي التركي.
وشهدت المظاهرة التي شاركت فيها أكثر من 200 مؤسسة أهلية كلماتٍ لجمعيات وأحزاب مُشَارِكة، استنكروا فيها الهجوم الصهيوني الشرس على أسطول الحرية.
وحمل المتظاهرون الغاضبون أعلام فلسطين، وصور ضحايا أسطول الحرية الذين ارتقَوا في الاعتداء الدموي، ودوَّت هتافاتٌ تصف الاحتلال الصهيوني بالإرهابي.
ورفع المتظاهرون لافتاتٍ، وردَّدوا هتافاتٍ تُدين العدوان على المدنيين، وتندِّد بالصمت الدولي على جرائم الاحتلال التي تطال الأبرياء، مطالبين بالوقف الفوري للعدوان، وفتح المعابر لإيصال الدواء والغذاء لمواطني قطاع غزة المحاصر.
![]() |
|
كورتولمش في إحدى فعاليات نصرة فلسطين |
وقال نعمان كورتولمش الرئيس العام للحزب: "إن كل شخص مسلم يتحمل نتيجة ما حدث وكلنا مذنبون ومقصرون"، مؤكدًا أن مذابح الصهاينة في فلسطين متكررة منذ عشرات السنين، وأعرب عن تخوفه من عدم صدور قرار عربي وإسلامي ودولي يردع الصهاينة.
وقال أريول أردوغان رئيس الحزب في إسطنبول في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن هذه المظاهرة لا ننظمها فقط لكوننا حزبًا سياسيًّا، لكننا نعمل مثل هذه المظاهرات للوقوف في مواجهة الظلم وقهر الشعوب".
