وصلت سفينة المساعدات الأيرلندية راشيل كوري إلى ميناء أسدود بالأراضي المحتلة، بعد اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لها قبل وصولها ميناء غزة.

 

وكانت البحرية الصهيونية هدَّدت بالاستيلاء على السفينة من مسافة 70 كيلو مترًا قُبيل سواحل غزة، بعدما تحدثت إلى النشطاء، محذرةً إيَّاهم من دخول المياه الإقليمية لغزة، والتي يعتبرها الكيان منطقةً عسكريةً مغلقة.

 

وقال صوفي يوسف مدير مركز رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد الذي يُسهم في تنظيم رحلة السفينة راشيل كوري: إن السفينة تحمل على متنها 6 مواطنين ماليزيين وخمسة أيرلنديين، وجميعهم غير مسلحين.

 

وذكر ناشط ماليزي على ظهر السفينة يُدعى شانج أن من ضمن الناشطين على متن السفينة ماريد ماجوير الإيرلندية الحاصلة على جائزة نوبل، ودينيس هوليداي المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة.

 

وتحمل السفينة الإيرلندية العديد من النشطاء الماليزيين البارزين، وبينهم محام وطاقم تصوير يتألف من ثلاثة أفراد تابعين لقناة "تي في3" الماليزية وصحفي.

 

كما تحمل السفينة 1200 طن من المساعدات، بينها 560 طنًّا من الإسمنت، و100 طن من المعدات الطبية، إلى جانب ورق وأجهزة رياضية وأقلام للأطفال.

 

ويأتي اقتياد راشيل كوري اليوم بعد 5 أيام من هجوم صهيوني دام على أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعداتٍ إلى غزة، راح ضحيته 9 أتراك، وعدد من المصابين.