أعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن وجود أكثر من 10 مبادرات على الصعيد العربي والإسلامي والدولي لتسيير قوافل بحرية إلى قطاع غزة؛ في محاولةٍ لكسر الحصار الصهيوني الظالم المفروض منذ أكثر من 3 سنوات عليه.

 

وأوضح الخضري- في تصريح صحفي مكتوب- أن القرصنة الصهيونية ضد أسطول الحرية ولدت عشرات الأفكار، وعشرات المبادرات على المستويات العربية والإسلامية والدولية، مؤكدًا أن أيَّ استهداف لهذه القوافل سيزيد المتضامنين والتعاطف الدولي.

 

في سياق آخر أعلن ميخائيل أورين سفير الكيان الصيهيوني لدى الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أن حكومته سترفض أن تقوم لجنة دولية بالتحقيق دراسة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد سفن أسطول الحرية التي كانت متجهةً إلى قطاع غزة.

 

وأضاف أورين- في برنامج تذيعه محطة "فوكس نيوز": نحن نرفض اللجنة الدولية، ونبحث مع إدارة أوباما السبل التي يمكن من خلالها إجراء التحقيق.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد اقترح تحقيقًا دوليًّا في الهجوم، الذي نفَّذته البحرية الصهيونية في المياه الدولية ضد مدنيين يحملون مساعداتٍ إنسانيةً إلى سكان قطاع غزة المحاصر.

 

وفي سياق متصل نقل الاحتلال الصهيوني جميع المتضامنين الذين كانوا على متن السفينة راشيل كوري إلى مطار بن جوريون؛ تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم، في الوقت الذي جدَّدت الأمم المتحدة دعوتها لرفع الحصار عن قطاع غزة.

 

وأعلن مصدر صهيوني رسمي أن 11 ناشطًا كانوا على متن السفينة الأيرلندية التي اعترضتها بحرية الاحتلال قبل وصولها إلى غزة في إطار قافلة الحرية قد نقلوا إلى المطار المذكور بعد أن انتهى التحقيق معهم.

 

ومن المتوقَّع أن تبدأ عملية الترحيل اليوم الأحد للناشطين وهم 6 ماليزيين و5 أيرلنديين؛ بينهم الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 1976م مايريد ماكغواير بعد تأخير وقع بسبب رفض الناشطين التوقيع على ورقة تنازل عن حقهم بالمثول أمام القضاء.

 

وكانت البحرية الصهيونية اعترضت أمس السبت السفينة راشيل كوري واقتحمتها دون إطلاق نار، ثم اقتادتها إلى ميناء أسدود؛ ما أثار انتقاداتٍ غاضبةً من الحملة الأيرلندية للتضامن مع فلسطين التي اتهمت- في بيان رسمي- الكيان باختطاف سفينة مساعدات وجميع ركابها، وإجبارها على الرسو بميناء أسدود.