طالبت الحملة الشعبية المصرية لكسر حصار غزة بتوقيع اتفاق معابر مصرية فلسطينية مستقلة عن الصهاينة والأمريكان، وإسقاط اتفاق "فيلادلفيا" وكل اتفاقيات "كامب ديفيد"؛ كي يتم معاملة معبر رفح كمعبر السلوم.

 

واستنكرت الحملة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- منع السلطات المصرية القافلة الشعبية لكسر الحصار من دخول غزة عبر معبر رفح، معللة ذلك بأنها لم تحصل على الموافقة الصهيونية، وكذلك منع قوافل غذائية وإسمنتية من الدخول من معبر رفح، وحجزها في العريش، وإصرارها على دخولها من معبر العوجة الخاضع لسيطرة السلطات الصهيونية.

 

وأوضحت الحملة أن ما حدث أكد للجميع أن الطرف الفعلي الذي ما زال يتحكم في معبر رفح هو الكيان الصهيوني، وبالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية، وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة بينهما في أول سبتمبر 2005م، والمعروفة باسم اتفاق "فيلادلفيا"، رغم أنه اتفاق غرضه الأول والوحيد هو حماية أمن العدو الصهيوني.