- اهتمام إعلامي بأزمة القضاة والمحامين في مصر

- معلومات تؤكد قرب انتهاء الاحتلال في أفغانستان

- صحف العدو الصهيوني: الداخلية المصرية تكذب

- روسيا ترسل مظليين لحماية قاعدتها في قرغيزيا

 

كتب- سامر إسماعيل:

انتقدت صحف العالم الصادرة اليوم التحقيق الذي فتحه الكيان الصهيوني في أحداث مجزرة أسطول الحرية، موضحةً أن أسبانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا يقودون الاتحاد الأوروبي؛ للضغط على الكيان لإنهاء حصاره لغزة.

 

وتابعت الصحف الأزمة المتفجرة بين القضاة والمحامين والاتهامات المتبادلة بينهما في مصر، مؤكدةً أن هذا تسبب في سقوط المواطن المصري ضحيةً لخلافاتهما بعد تعطيل عدد كبير من القضايا.

 

واهتمت الصحف الصهيونية بالاتهامات الموجهة للكيان بانتهاك معاهدة جنيف والقانون الدولي؛ بسبب حصاره لقطاع غزة؛ وذلك من قبل الصليب الأحمر الدولي ومنظمة حقوقية صهيونية.

 

تحدي العالم

وناقشت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية ترحيب الولايات المتحدة بقرار الكيان الصهيوني بتشكيل لجنة داخلية للتحقيق في مجزرة أسطول الحرية، التي وقعت في 31 مايو الماضي، واستشهد فيها 9 نشطاء في مجال حقوق الإنسان، وأصيب العشرات على يد البحرية الصهيونية.

 

وقالت الصحيفة: إن الكيان بقراره تشكيل لجنة داخلية، يتحدى بذلك المجتمع الدولي الذي طالب بلجنة دولية للتحقيق في الجريمة الصهيونية، وأشارت إلى محاولة الكيان خداع الرأي العام العالمي؛ بإعلانه عن مشاركة أيرلندي شمالي وكندي في مراقبة التحقيقات الداخلية دون أن يكون لهم الحق في التصويت، أو التدخل في شئون اللجنة.

 

وأضافت أن أسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا يقودون الاتحاد الأوروبي للضغط على الكيان لإنهاء حصاره لغزة.

 

أزمة القضاة والمحامين

 الصورة غير متاحة

 محام يحاكي منتحرًا تعبيرًا عن تضامنه مع زميليه

تناولت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالأزمة المشتعلة حاليَّا بين القضاة والمحامين على خلفية سجن اثنين من المحامين بتهمة الاعتداء على رئيس نيابة طنطا قبل أيام.

 

ونقلت الصحيفة اتهامات متبادلة بين الجانبين، اتهم فيها القضاة المحامين بالمبالغة في الأزمة ونشر معلومات مغلوطة عن الأزمة بين الرأي العام المصري، في حين اتهم المحامون القضاة باستغلال الأزمة لتصفية حسابات قديمة بين الجانبين.

 

وتحدثت الصحيفة عن الانتقادات الموجهة إلى القضاة؛ لكونهم الخصم والحكم في القضية؛ ما تسبب في عدم محاكمة رئيس نيابة طنطا مثله مثل المحامين، على الرغم من وقوع اعتداء متبادل بين المحامييْن ورئيس النيابة.

 

وأشارت الصحيفة إلى مشاركة 100 ألف من المحامين بالإضراب العام الذي شلَّ الحياة داخل المحاكم وأجَّل عددًا كبيرًا من القضايا.

 

الولايات المتحدة والصومال

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن مخالفة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة الصومالية للاتفاقات الدولية، والتي تمنع عمل الأطفال وإشراكهم بالعمليات القتالية.

 

ونشرت الصحيفة صورًا لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، يعملون بالأمن الصومالي، ويتلقون أموالاً من دافعي الضرائب الأمريكيين، وهو ما اعتبرته الصحيفة مساومة للولايات المتحدة في مخالفة الحكومة الصومالية وانتهاكها للقانون الدولي.

 

وأضافت أن هناك أطفالاً لم يبلغوا من العمر 9 أعوام، ويعملون لصالح الأمن الصومالي، وكذلك في صفوف المقاتلين من حركة شباب المجاهدين والحزب الإسلامي وغيرهما.

 

قضية المبحوح

 الصورة غير متاحة

الشهيد محمود المبحوح

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى قيام الكيان الصهيوني بالضغط على بولندا حتى لا تقوم بتسليم عميل الموساد المعتقل لديها، والمتهم بالضلوع في عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح بأحد فنادق إمارة دبي إلى ألمانيا.

 

وقالت الصحيفة إن القنصلية الصهيونية في بولندا رفضت بشدة محاكمة الجاسوس الصهيوني أمام المحاكم البولندية أو الألمانية، وطالبت بسرعة ترحيله إلى الكيان؛ للتحقيق معه ومحاكمته إذا لزم الأمر، على حدِّ تعبير الصحيفة.

 

باكستان وأفغانستان

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن التقرير الصادر عن كلية الاقتصاد بلندن، والذي اتهم الاستخبارات الباكستانية باستمرار دعمها لحركة طالبان وحركات المقاومة الأخرى العاملة في أفغانستان.

 

وقال التقرير إن هناك ممثلاً عن الاستخبارات الباكستانية، يحضر باستمرار في اجتماعات مجلس شورى الحركة بمدينة كويتا الباكستانية، كما زار الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري سجنًا سريًّا به عدد من مقاتلي وقادة طالبان أفغانستان، وأكد لهم أن الإفراج عنهم سيكون قريبًا وأن اعتقالهم جاء نتيجة ضغوطات أمريكية.

 

قرغيزيا تحترق

وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن نحو 80 ألف شخص فروا من القتال في جنوب قرغيزيا إلى داخل الحدود الأوزبكية المجاورة لقرغيزيا.

 

وقالت إن هناك اتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا لتنسيق العمل بينهما إذا ما اضطرا للتدخل العسكري هناك؛ خاصةً أن كلا البلدين يملكان قاعدة عسكرية بقرغيزيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 15% من سكان قرغيزيا هم من الأوزبك؛ لكن نسبتهم في مدينتي أوش وجلال أباد جنوبي البلاد تقارب نسبة القرغيز.

 

وتحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن قيام روسيا بإرسال 650 من المظليين إلى قرغيزيا لحماية قاعدتها العسكرية والمواطنين الروس شمالي البلاد، أثناء موجة العنف العرقي المشتعلة جنوبي قرغيزيا بين عرقيتي القرغيز والأوزبك، والتي امتدت إلى مناطق أخرى خارج مدينة أوش التي شهدت الشرارة الأولى للعنف.

 

وقالت الصحيفة إن روسيا لم تستجب إلى الآن لطلب قرغيزيا إرسال قوات لوضع حد لأعمال العنف التي أسفرت- حتى كتابة هذه السطور- عن مقتل ما لا يقل عن 114 شخصًا وإصابة نحو 1500 آخرين وهروب الآلاف إلى أوزبكستان المجاورة.

 

وأضافت أن روسيا تنتظر تصويت مجلس الأمن القومي لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة، والذي سيجتمع اليوم لدراسة الأوضاع في قرغيزيا.

 

وتناولت الصحيفة التقرير الذي تحدث عن امتلاك أفغانستان لمخزون غير مستغل من المعادن تُقدر قيمته بترليون دولار أمريكي.

 

وقالت إن خبراء المعادن والتنقيب الأمريكيين اكتشفوا أن مخزون المعادن هناك من النحاس والذهب والحديد والليثيوم قد يجعل من هذا البلد الفقير سعودية ثانية، وبإمكانه جذب استثمارات أجنبية هائلة.

 

وأضافت أن قيمة النحاس في أحد المناجم القريبة من العاصمة الأفغانية كابل يُقدر بـ88 مليار دولار أمريكي، وقد تم إبلاغ الإدارة الأمريكية والحكومة الأفغانية بنتائج التنقيب.

 

ضحية التعذيب في مصر

 الصورة غير متاحة

مظاهرة تطالب بالقصاص من قتلة خالد سعيد

وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية الجريمة التي ارتكبتها الشرطة ضد الشاب خالد سعيد الذي لقي مصرعه بعد تعذيبه على يد عناصر من الشرطة بمدينة الإسكندرية قبل أيام.

 

وقالت الصحيفة إن بيان وزارة الداخلية الذي تحدث عن وفاة سعيد؛ نتيجة اختناقه بعد محاولته ابتلاع مواد مخدرة ممنوعة مجرد كذب من الشرطة، وقالت إن شهود العيان وخاصة مالك مقهى الإنترنت الذي اعتقلت الشرطة القتيل بداخله؛ أكد لإحدى الصحف المعارضة أن عناصر من الشرطة قامت بالاعتداء عليه داخل المقهى، ثم اقتادوه إلى مبنى مجاور، وانهالوا عليه بالضرب المبرح حتى فارق الحياة.

 

واعتبرت الصحيفة أن ما حدث هو نتاج لقانون الطوارئ الذي يستخدمه النظام المصري منذ 3 عقود.

 

 حصار غزة

واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بالتقرير الصادر عن منظمة "بيتسليم" لحقوق الإنسان داخل الكيان، والذي اتهم العدو الصهيوني بتفجير الأوضاع داخل قطاع غزة باستمراره في حصاره للقطاع منذ 4 سنوات.

 

وأشار تقرير المنظمة الذي جاء في 44 صفحة، وتابع أوضاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في الفترة من يناير 2009م حتى أبريل 2010م إلى إغلاق 95% من مصانع غزة وتلوث 93% من مياه الشرب بالقطاع، كما تناولت المنظمة أزمة الكهرباء والغذاء بالقطاع، وغيرها من المشكلات الناتجة عن الحصار.

 

وتناول تقرير المنظمة الأوضاع في الضفة الغربية، وعدم قيام الجيش الصهيوني بالدور الكافي لوقف البناء بالمغتصبات؛ رغم إعلان رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو عن تجميد البناء بمغتصبات الضفة المحتلة لمدة 10 أشهر.

 

وتحدث التقرير عن استمرار الكيان في هدمه لمنازل الفلسطينيين وطردهم من القدس الشرقية؛ بزعم مخالفتهم قوانين البناء هناك.

 

وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية التقرير الصادر عن الصليب الأحمر الدولي، والذي وصف الحصار الصهيوني لقطاع غزة لأول مرة بأنه مخالف للقانون الدولي وينتهك اتفاقية جنيف.

 

وطالب الصليب الأحمر الدولي بسرعة فك الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ 4 سنوات، كما دعا حركة حماس للسماح لأهالي الجندي الصهيوني الأسير لديها جلعاد شاليط بالتواصل معه.

 

وانتقدت المنظمة الدولية الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة؛ بسبب الحصار الصهيوني وسياسة العقاب الجماعي ضد مليون ونصف مدني بالقطاع.

 

وقالت إن اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، والتي وقَّع عليها الكيان، تلزمه بعد استخدام أسلوب العقاب الجماعي الذي يقوم به حاليًّا في غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى الزيارة التي قام بها عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى قطاع غزة أمس، واعتبرتها أول زيارة لمسئول عربي كبير إلى القطاع منذ الحصار الصهيوني.

 

وأشارت (إذاعة صوت إسرائيل) إلى تصريحات وزير المواصلات الصهيوني يسرائيل كاتس، والذي أيَّد فكرة إغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة، والتنسيق مع مصر لجعل معبر رفح هو المعبر الوحيد لمرور الأفراد والبضائع.

 

وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو كلف أمس كاتس، بوضع خطة شاملة لكيفية تدفق البضائع والمساعدات إلى القطاع برًّا وبحرًا وجوًّا.

 

وتحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية عن دعوة عدد من نواب الكنيست من الأحزاب الدينية اليهودية المتطرفة؛ لإعادة وضع الحواجز الأمنية الصهيونية بالضفة الغربية؛ ردًّا على الهجومين الفدائيين ضد الشرطة الصهيونية والمغتصبين أمس وصباح اليوم، وأسفرا عن إصابة 4 بينهم حالتان خطيرتان في صفوف الشرطة.

 

انتهاء حرب أفغانستان

وأكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من الاستخبارات الصهيونية أن هناك دلائل تشير إلى انتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان، بعد تأكد قوات الاحتلال هناك من امتلاك عناصر طالبان لصواريخ مضادة للطائرات؛ ما يعني تسجيل الحركة انتصارًا في ميدان المعركة البرية لعدم تمكن قوات الاحتلال في المستقبل من إرسال تعزيزات إلى أماكن القتال.

 

وقالت إن الولايات المتحدة علمت أن الاستخبارات الباكستانية تدير بشكل مباشر أنشطة حركة طالبان في أفغانستان، ولم يعد لدى قوات الاحتلال قدرة على الاستمرار في قتال طالبان لأكثر من 8 سنوات؛ خاصةً بعد فشلهم في العملية العسكرية ببلدة مرجا التابعة لإقليم هلمند جنوبي أفغانستان؛ ما دفعهم لتأجيل العملية العسكرية بإقليم قندهار معقل طالبان الرئيسي في أفغانستان.