اتهمت مجلة (دير شبيجل) الألمانية الكيان الصهيوني بالسعي إلى إحداث أزمة دبلوماسية بين بولندا وألمانيا؛ لإنقاذ أحد عملاء الموساد الصهيوني المعتقل حاليًّا في بولندا، والمطلوب لدى السلطات الألمانية؛ لاتهامه بمساعدة أحد المتهمين باغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أثناء وجوده بأحد فنادق إمارة دبي في 19 يناير الماضي.

 

وقالت المجلة إن وزير السياحة الصهيوني "ستاس ميسجينيكوف" المنتمي لحزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف حاول إثارة بولندا ضد طلب ألمانيا تسليمها عميل الموساد الصهيوني يوري برودسكي؛ لاتهامه بمساعدة أحد عملاء الموساد في الحصول على جواز سفر ألماني استُخدم في عملية اغتيال المبحوح، وذلك بعد تصريحاتٍ له أكد فيها حقَّ بولندا في اتخاذ قراراتها بنفسها دون ضغط من أحد، مشيرًا إلى أنها ليست جزءًا من ألمانيا، ومن حقِّها أن تتخذ قراراتها بشكل مستقلٍّ تمامًا.

 

وأشارت المجلة إلى وجود ضغوط صهيونية ضخمة على بولندا؛ لتسليم عميل الموساد الذي حاول دخول مطار وارسو ببولندا في 4 يونيو الجاري إليها، وعدم تسليمه سواء لألمانيا أو لدبي.

 

ونقلت المجلة عن صحيفة (هآرتس) الصهيونية أن بولندا تشعر بالحرج الشديد بعد اعتقال برودسكي لإقامتها علاقاتٍ جيدةً جدًّا مع الكيان الصهيوني، ويخشى الكيان من تسليم المشتبه فيه للسلطات الإماراتية في نهاية المطاف.

 

وتحدَّثت المجلة عن رغبة عائلة المبحوح في تسليم المشتبه فيهم جميعًا لسلطات إمارة دبي التي تسعى حاليًّا للتوصل إلى اتفاق لتسليم برودسكي لهم.