طالب المشاركون في ندوة "إستراتيجية التصدي للممارسات الصهيونية وحتمية كسر الحصار عن غزة" التي نظَّمها حزب مصر العربي، مساء أمس، بضرورة كسر الحصار عن غزة، وفتح معبر رفح، وتوحيد الأمة العربية في مواجهة العدو الصهيوني، مؤكدين أن التنازلات العربية المتكررة والتشرذم العربي هو الذي أدَّى إلى الجبروت والعربدة التي يمارسها الكيان الصهيوني.
وأكد وحيد الأقصري رئيس الحزب ضرورة دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا ماديًّا وعسكريًّا، وأن يَكْسِر العرب الحصار المفروض على غزة، وأن يقوموا بدعمها بكل وسائل الدعم اللازمة للحياة والدفاع عن النفس، واستمرار فتح معبر رفح دون إغلاق, وطالب بإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد، بما يتلاءم مع الواقع ومقتضيات الأمن القومي المصري والعربي.
ووجَّه محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية انتقادات شديدة للمواقف العربية، وقال: لا توجد أمامنا مواقف عربية، وإنما دائمًا تكون ردود أفعال وغير مشرفة؛ حتى وصل الحد إلى أنه بعد الاعتداء على أسطول الحرية يتم فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن توحد العرب في حرب أكتوبر 1973م كان له أكبر الأثر في تحقيق الانتصار.
وأضاف أنه في فترة قصيرة بدأنا نسمع عن المطالبة بعودة الدولة العثمانية؛ وذلك نتيجة للدور التركي المشرف في أسطول الحرية وما قبله، وأيضًا موقف تركيا من رفض العقوبات على إيران، ومساندتها لسوريا.
وأكد د. عارف الدسوقي أستاذ العلوم السياسية في جامعة 6 أكتوبر أن الكيان الصهيوني استغل الانقسام الفلسطيني، وجعل كل من يتبع حماس أو يساندها أو يقاوم متهمًا بالإرهاب، وذلك في غفلة من الإعلام العربي الذي طالبه بأن يتوحد لإسقاط كلمة "إرهابي" عن كل من يقاوم.
وطالب بإحياء دور مجلس الدفاع العربي المشترك؛ ليكون دوره الدفاع عن الدول العربية مجتمعة دون تقاعس أو تقديم أي مبررات واهية عن تقاعسه المخزي.